فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 1128

عوض الأخشاب التي كانت في هذا المكان على صفة الأساطين.

وقال في حوادث سنة تسع وأربعين وسبعمائة (1) : اجتهد الأمير فارس الدين في إصلاح المسجد الحرام، وجدّد الأعمدة المتخذة حول المطاف. انتهى.

وقال في تحصيل المرام نقلًا عن القرشي (2) : قال عز الدين ابن جماعة: والأساطين التي حول المطاف الشريف أحدثت للاستضاءة بالقناديل التي تعلق بينها بعد العشرين وسبعمائة، وكانت من خشب، ثم جعلت من حجارة سنة تسع وأربعين وسبعمائة، ثم ثارت ريح عاصفة سنة إحدى وخمسين وسبعمائة فألقتها، ثم جدّدت فيها. انتهى ما ذكره القرشي.

وفي درر الفرائد (3) : أن السلطان سليمان العثماني غيّر الأساطين التي حول المطاف، وكانت من حجارة بأعمدة من نحاس في سنة تسعمائة واثنين وثلاثين، [وبينها] (4) أخشاب ممدودة لتعلق فيها القناديل حول المطاف، وعدة النحاس ثلاثون، وفي جهة زمزم في آخر الأساطين [عمود] (5) رخام، وفي آخر الأساطين من الجهة الأخرى من جهة المنبر عمود رخام. انتهى.

أقول: وقد جدّد محمد عزت باشا في زمن السلطان عبدالمجيد خان عمودين من رخام من جهة باب بني شيبة على حافة الصحن، عليها أعمدة من حديد منقور لها بين الأساطين متصلة تلك الأعمدة بالأساطين القديمة، وقد غيّرت أيضًا

(1) إتحاف الورى (3/ 237) .

(2) البحر العميق (3/ 270) ، وتحصيل المرام (ورقة 64) .

(3) درر الفرائد (1/ 50) .

(4) في الأصل: وبينهم.

(5) في الأصل: عمودًا. وكذا وردت في الموضع التالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت