فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 1128

السيد أبو بكر بن أحمد بن حسين الحبشي العلوي (1320 - 1374هـ) (1) .

السيد أحمد بن محمد بن الصديق الغماري (1320 - 1380هـ) (2) .

(1) العالم الفاضل، القاضي الفقيه، ولد بمكة المكرمة، وهو حفيد مفتي الشافعية بمكة المحمية السيد حسين بن محمد الحبشي، وعندما بلغ من العمر ست سنوات صحب والده إلى الحج، ثم رجع والده وظل عند جده لأمه السيد علوي بن أحمد السقاف، وقد قرأ القرآن الكريم عند الشيخ أحمد حمام، ثم التحق بمدرسة الفلاح، وكان يحضر الدروس في الحرم الشريف وفي منزل والده العامر بحارة الباب. وفي عام 1343 عين مدرسًا بمدرسة الفلاح بجدة بعد أن تخرج منها، ثم انتقل إلى مكة المكرمة مدرّسًا بالمدرسة المذكورة. وفي عام 1345 رحل إلى حضرموت حيث أسلافه السادة آل باعلوي، فأخذ يدور عليهم خاصة الكبراء، فانتقل من بلد إلى بلد. وفي سنة 1350 عين مديرًا لمدرسة الفلاح بمكة، فظل بهذا المنصب إلى أن عُيّن قاضيًا سنة 1361 وسار في المدرسة ثم القضاء سيرة حسنة. وقد توفي بمكة المكرمة، ودفن بالمعلاة. حضر كثيرًا على الشيخ الغازي، وسمع منه المسلسل بالأولية، وهو أول حديث سمعه منه، وسمع منه سورة الصف،

وأخذ المسلسل بالمكيين، والمسلسل بالسادة الأشراف في غالبه، وجميع الطرق التي ذكرها في ثبته (( فتح القوي ) )بأسانيدها، وأجازه بسائر مروياته، وكتب له إجازة بخطه، له: (( الدليل المشير إلى فلك أسانيد الاتصال بالحبيب البشير ) )، و (( خلاصة السير لسيد البشر - صلى الله عليه وسلم - ) )، و (( رسالة صغيرة في الصلاة ) )لصغار المبتدئين. انظر ترجمته في: الدليل المشير (223) ، وتشنيف الأسماع (ص:26 - 28) ، وسير وتراجم (ص:21 - 24) ، ونشر الرياحين (1/ 16 - 19) .

(2) الإمام الحافظ المحدث الناقد، ذو التصانيف. ولد بقبيلة بني سعيد، وهي قريبة من قبيلة غمارة، وبعد شهرين من ولادته رجع به والده إلى طنجة، وعندما بلغ الخامسة من عمره أدخله والده المكتب لحفظ القرآن الكريم على تلميذه العربي بن أحمد بودرة، واشتغل بالدرس فحضر دروس شيخه بودرة في النحو، والصرف، والفقه المالكي، والتوحيد. له كتاب في فضل القرآن الكريم وحفظه وتلاوته سماه: (( رياض التنزيه في فضل القرآن وحامليه ) )، وهو أول ما صنّف، وكان دون العشرين. وفي سنة 1339 وصل القاهرة وقرأ على علمائها ومشايخها. وكان يحارب السفور والمدارس العصرية والتشبه بالكفار، وله في ذلك جزء سماه: (( الاستنفار لغزو التشبه بالكفار ) )، وكان لا يرى النظر في الجرائد، ويبغض الوظائف الحكومية. واشتغل بالتصنيف طوال حياته فلم ينقطع عنه، وقد بلغت مصنفاته أكثر من 200 مصنفًا أكثرها في الحديث. وقد توفي بعد مرض شديد، ودفن بالقاهرة بمقابر الخفير. انظر: تشنيف الأسماع (ص:71 - 85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت