فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 1128

وقضى هذا الشيخ العامل في الخامسة والسبعين من العمر، ولكنه لم يفتر عن القيام بمهمته العلمية حتى قبيل وفاته.

تلامذته:

يُعدُّ الشيخ عبد الله الغازي أحد أعلام العلم، فلقد استفاد منه خلق كثير

من تصدره للعطاء في حياته، فلقد كان مرجعًا في الحديث والتاريخ، كما استفادوا من مؤلفاته المخطوطة، وقد خرَّج كثيرًا من الباحثين يصعب حصرهم، نذكر منهم:

الشيخ إبراهيم بن سعد الله بن عبدالرحيم الفضلي الختني المدني (1314 - 1389هـ) (1)

(1) العلامة المحقق المؤرخ المسند، ولد في بلدة قرة قاش؛ من أعمال ختن بتركستان، ونشأ في أسرة اشتهرت بالعلم والصلاح، حفظ القرآن الكريم صغيرًا على أستاذه وابن عمه قاري روزي محمد الأندجاني، ثم قرأ على والده بعض المبادئ وعلى ابن عمته الشيخ محمد شريف الختني وعلى ابن عمه الشيخ محمد عيسى الختني. وعندما أتم دراسته رغب في السفر إلى لكنو، ولكنه سافر إلى كاشغر بأمر شيوخه، ولم تطل مدة إقامته في كاشغر أكثر من ثمانية أشهر حتى انتقل إلى سمرقند. وفي سنة 1339 انتهى من الدراسة وذهب إلى أندجان. وفي سنة 1348 رحل إلى استانبول، ثم دخل الحجاز سنة 1349 وأدى فريضة الحج، ثم استقر بالمدينة المنورة. وفي المدينة اختص بملازمة العلامة المسند محمد عبدالباقي اللكنوي، والفقيه الأصولي الشلبي. وفي سنة 1382 انتقل إلى المكتبة التابعة للمسجد النبوي الشريف، وأخيرًا استقر في وظيفة معرف كتب وخبير بالمخطوطات، وقد كتب كتابًا ذكر فيه نفائس المخطوطات التي اطلع عليها، وكذا درّس في الحرم الشريف الموطأ، والألفية، والكواكب الدرية، وتفسير الجلالين. ومن مصنفاته: (( تحفة المستجيزين بأسانيد أعلام المجيزين ) )، وكتاب (( تنقيح النحو ) )، وكتاب في (( الكفاءة بين الزوجين ) )، وغيرها. وقد مرض ما يقرب من ستة أشهر، ثم توفي وصلي عليه بالمسجد النبوي الشريف، ودفن في البقيع. انظر: تشنيف الأسماع (ص:17 - 19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت