(( لما عقرت ثمود الناقة وأخذتهم الصيحة، لم [تبق أحدًا] (1) إلا أهلكته، إلا رجلًا واحدًا كان في حرم الله عز وجل فمنعه الحرم، فقالوا: من هو يا رسول الله؟ فقال: أبو رغال. فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه )) (2) . رواه أحمد ومسلم.
وعن عبدالله بن [عمرو] (3) قال: (( خُلق البيت قبل الأرض بألفي عام، ثم دحيت الأرض منه ) ) (4) .
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أول بقعة [وضعت] (5) في الأرض موضع البيت، ثم مُدَّت منها الأرض، وإن أول جبل وضعه الله عز وجل على وجه الأرض أبو قبيس ثم مُدَّت منه الجبال )) (6) . رواهما البيهقي. انتهى.
وقال التقي الفاسي في شفاء الغرام (7) : روينا عن الحسن البصري في رسالته المشهورة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من مات بمكة فكأنما مات في سماء الدنيا ) ).
وروّينا في فضائل مكة للجَنَدي عن محمد بن قيس بن مخرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من مات بمكة بعثه الله من الآمنين يوم القيامة ) ) (8) .
(1) في الأصل: يبق أحد. والتصويب من مثير شوق الأنام (ص:22) .
(2) أخرجه أحمد (3/ 296) .
(3) في الأصل وفي مثير شوق الأنام (ص:22) :عمر. والتصويب من شعب الإيمان (3/ 431) .
(4) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (3/ 431) .
(5) زيادة من مثير شوق الأنام (ص:22) ، وشعب الإيمان (3/ 432) .
(6) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (3/ 432) .
(7) شفاء الغرام (1/ 162) .
(8) أخرجه الفاكهي (3/ 68 ح1811) ، وإسناده ضعيف، ومحمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب المطلبي يقال: له رؤية، وجزم البغوي وابن منده وغيرهما بأن حديثه مرسل. الإصابة: 3/ 454، ذكره الفاسي في شفاء الغرام: 1/ 85، وعزاه للجندي في فضائل مكة، والسيوطي في الكبير:
1/ 836، وعزاه لأبي نعيم في معرفة الصحابة.