وصلاته في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمائة صلاة، [وصلاته] (1) في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة، وصلاته في مسجدي بخمسين ألف صلاة، وصلاته في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة )) (2) .
وأخرج الترمذي وابن ماجه عن عبدالله بن عدي بن حمراء قال: (( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفًا على الحزْوَرة فقال: والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجتُ منكِ ما خرجت ) ) (3) .
وأخرج أحمد عن أبي هريرة قال: (( مكة والمدينة محفوفتان(4) لا يدخلها الدّجال ولا الطاعون )) (5) .
وأخرج ابن ماجه والأزرقي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من أدرك رمضان بمكة فصامه وقام منه ما تيسر له، كتب الله له مائة ألف شهر رمضان فيما سواها، وكتب الله له بكل يوم عتق رقبة، وكل ليلة عتق رقبة، وكل يوم حملان فرس في سبيل الله، وفي كل يوم حسنة، وفي كل ليلة حسنة ) ) (6) .
وذكر الشيخ محمد بن علان بن عبدالملك الصديقي في كتاب مثير شوق الأنام إلى حج بيت الله الحرام (7) ، عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(1) في الأصل: وصلاة. والتصويب من سنن ابن ماجه.
(2) أخرجه ابن ماجه (1/ 453) .
(3) أخرجه الترمذي (5/ 722) ، وابن ماجه (2/ 1037) .
(4) في الأصل: محفوفان. والتصويب من مسند أحمد.
(5) أخرجه أحمد (2/ 483) .
والطَّاعُون: المرض العام والوَباء الذي يَفْسُد له الهواء فتفسد به الأَمْزِجة والأَبدان (لسان العرب، مادة: طعن) .
(6) أخرجه ابن ماجه (2/ 1041) ، والأزرقي (2/ 23) .
(7) مثير شوق الأنام (ص:22 - 23) .