فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 1769

واختلف كلام أبي يعلى الصغير وغيره.

وجه الأول: الأصل عدم الشركة ودليلها.

وجه الثاني: قول الصديق:"لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة". [1]

واستدلال ابن عباس [2] لوجوب العمرة: بأنها [3] قرينة الحج في كتاب الله [4] .

رد: لدليل [5] ، وقرينته: في الأمر بها.

ويأتي [6] كلام الآمدي آخر التأويل.

ومَثَّل بعضهم بقوله: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) [7] ، فلا زكاة على الصبي كالصلاة. [8]

(1) أخرجه البخاري في صحيحه 2/ 105، ومسلم في صحيحه/ 51 - 52 من حديث أبي هريرة.

(2) أخرجه الشافعي في الأم 2/ 132، والبيهقي في سننه 4/ 351، وسعيد بن منصور والحاكم (انظر: التلخيص الحبير 2/ 227) . وعلقه البخاري في صحيحه 3/ 2 بصيغة الجزم: وقال ابن عباس ...

(3) في (ظ) : فإِنها.

(4) قال تعالى: (وأتموا الحج والعمرة لله) سورة البقرة: آية 196.

(5) في (ظ) : الدليل.

(6) انظر: ص 1054 - 1055.

(7) سورة البقرة: آية 43.

(8) نهاية 87 ب من (ظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت