فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 1769

وبمنافاة (أو) للتعريف؛ لأنها للترديد، فلهذا أتى بعض أصحابنا [1] بالواو.

وأجيب: المراد قبوله لأحدهما [2] ، ولا تردُّد فيه.

وحده أبو الحسين المعتزلي: كلام يفيد بنفسه نسبة. [3]

والكلمة عنده [4] كلام، فإِنه [5] حَدَّه بما انتظم من حروف مسموعة متميزة.

فقال:"بنفسه"ليخرج نحو"قائم"فإِنه يفيد نسبة إِلى [6] الضمير بواسطة [7] الموضوع.

ويرد: النسب التقييدية [8] كحيوان ناطق، ومثل:"ما أحسن [9] زيدًا"، قال بعضهم: ومثل"قُمْ"؛ فإِنه يفيد بنفسه نسبة [10] القيام إِلى

(1) انظر: البلبل/ 49.

(2) في (ب) و (ظ) : في أحدهما.

(3) انظر: المعتمد/ 544.

(4) انظر: المرجع السابق/ 14 - 15.

(5) في (ظ) : لأنه.

(6) في (ظ) : على.

(7) ضرب في (ظ) على (بواسطة) وكتب مكانها: (بخلاف) .

(8) نهاية 48 ب من (ظ) .

(9) يفيد نسبة التعجب الحاصل إِلى المتكلم، وليس بخبر. انظر: المنتهى لابن الحاجب/ 47 - 48.

(10) في (ح) : نسبة إِلى القيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت