الصفحة 8 من 282

أيها الأفاضل .. إن المنافقين يريدون خلع الستر من نسائكم؛وإن العلمانيين يعملون من أجل ذلك ليل نهار.

أحدهم يكتب: ( إن هوايتي معاكسة ذوات النسب) ؛وآخر يقول ( عليكم ببنات النسب فإنهن لا يحملن الإيدز) .

وأنتم تعرفون ماذا يعنون؛ وماذا يقصدون0

يريدونكم أنتم أيتها البقية الباقية! يريدون إذلال تلك الرؤوس العالية؛وتلك الأنوف الشاهقة ؛ فيا لغباء من طاوعهم في ذلك0

لا تقولوا إني أبالغ..

كم من اللقطاء يوجد محذوفا على أرصفة الشوارع؛وعند الحاويات؛وأبواب المساجد؛وبعضهم مقتولا بغير حق0

هل هو من ناتج الحلال؛ أم العلاقات المحرمة؟!

إخواننا .. إننا نعيش أزمة في الأخلاق إلى أبعد حد!

فهل ننتظر اليوم الذي يبحث فيه الرجل عن زوجة عفيفة فلا يجد؟!

بعض النساء فقدن الحياء بسبب ضعفهن وعدم الرقيب؛فبعضهن حين تصل إلى محل دراستها المشبوه؛خلعت الحجاب الشرعي الذي تسترت به؛وتبرجت تبرج الساقطات؛فما الذي يدفعها لذلك؟!!ضعف التربية؛وقلة الرقيب0

بنات صغيرات في المدارس يحملن الهاتف الجوال.. من أجل ماذا ؛ لم..؟!!

أسئلة تحتاج إلى جواب؟

يجب أن نراجع أنفسنا في تربيتنا لبناتنا؛فإن التربية هي اللبنة الأولى للسلوك الحسن..

إذا ما الجرح رم على فساد

تبين فيه إهمال الطبيب

فتشوا في أوراق بناتكم ؛راقبوا شنط المدارس؛ليس من باب التشكيك؛ ولكن من باب الحرص على هذا الحصن أن يُتسور؛وهذا العرض أن يذل؛قال صلى الله عليه وسلم:"كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت"

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه

فكل رداء يرتديه جميل

وإن أنت لم تحمل على النفس ضيمها

فليس إلى حسن الثناء سبيل

أيها الأفاضل:

اللهَ..اللهَ ؛ في الغيرة على العرض والشرف؛فهو أغلى ما يكون؛وأنفس ما يملك؛ وبه يتميز الشرفاء من الساقطين؛والأعزة من الأذلة0

فلا تفرطوا في غيرتكم على نسائكم.

لا تسلموا زمام أموركم إلى دعاة الضلالة والانحراف؛فينجرفون بهن نحو الهاوية0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت