وهذا مصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم:"تأتي الفتن يرقق بعضها بعضا.."؛أي:كلما جاءت فتنة هونها ما بعدها وجعلها تبدو وكأنها صغيرة؛وهي ليست صغيرة ولكن لعظم ما خلفها من الفتن.
أتعلمون ما الإنترنت؟
هو هذا الكمبيوتر الذي يربطك بالعالم؛من شماله إلى جنوبه؛ومن شرقه إلى غربه0
فتقرأ ما تريد؛وتدخل من القنوات ما تريد ويظهر فيه كل منظر؛وكل كلام بلا قيود0
وقد دمر هذا ( الإنترنت) كثيرا من الفتيات ؛فتغير سلوكهن وبدأن الصداقات مع الشباب عن طريق ( الشات) وهو ( المحادثة) ؛وبدأت العلاقات التي لا يقصد من ورائها إلا الفاحشة وانتهاك العرض0
فيا أيها الغيورون:كيف تسمحون لبناتكم الخوض في بحور الإنترنت؟..
أين حميتكم ؟أين غيرتكم ؟ أين شهامتكم؟
أما يكفي فساد الشوارع المحيطة ؛ حتى تحلب لها فساد العالم أجمع؟
والعجب ممن يسمح لنسائه بدخول مقاهي الإنترنت؛بحجة البحوث الدراسية0
كيف تسمح لمحارمك بالاختلاط بشباب المقاهي؛الذي لا يحضر أغلبهم إلا من أجل الفساد؛والبحث في قنوات الرذيلة؟!.
ومما عم وطم ، وحطم المبادىء والقيم ؛ والذي يقف عنده كل قول؛ويضعف أمامه كل تعبير؛السماح للفتيات بالاختلاط في الدراسة أو العمل؛وهذا ما نقول عنه وما نذر؟ وكيف نبدأ وأين ننتهي ؟
كل شيء فيه محزن ؛ وكل شيء فيه مؤلم..
ليل من الغم أم فجر من الكمد
واضيعة الحق فيك اليوم يا بلدي
أرثي لقوميَ أم أغضي على ألمي
شجىً بحلقي وأجبالا على كبدي
إن الاختلاط هو سبب كل رذيلة؛وذريعة لسلب العرض؛وفقدان الشرف.
فكم من فتاة دخلت محتشمة فتبرجت؛ ودخلت عاقلة فغشيها السفه0
أما سأل وليُّها نفسه عن السبب؟!
أم هو يرى ولكنه يغمض العين؛ لأجل أنه يفكر باستثمارِ راتبها؛أو التخلصِ من نفقتها ؛أو شيء آخر وهو الدياثة0
بالله عليكم كيف بامرأة تخالط رجلا غريبا هل يتصور أنها لن تميل إليه؟!
تجلس الفتاة مع شاب في غرفة واحدة أو قاعة واحدة؛وتريدها بعد ذلك أن تحافظ على عفتها؟!