الصفحة 5 من 282

لقد أحضره أناسٌ على غفلةٍ بِصَنيعهِ فجنوا الخزيَ والعارَ؛والويلَ والدمارَ؛فأججوا غرائز بناتِهم؛ وألهبوا قلوبَهن؛ حتى وقعن في الخطيئة؛ فاسودت وجوهٌ بيضاء؛ وذلت رؤوس شامخة؛وقاموا ليندبوا حظهم العاثر؛فخرجت تلك الصرخات المحزنةُ تجيبهم .

كفى لومًا أبي أنت المُلامُ

كفاك فلم يعد يُجدي المَلامٌ

عفافي يشتكي وينوحُ طُهري

ويغضي الطرفَ بالألم احتشامُ

أبي كانت عيونُ الطهرِ كُحلى

فسال بكحلها الدمعُ السِّجامُ

أنا العذراءُ يا أبتاه أمسى

على الأرجاسِ يبصرها الكرامُ

سهامُ العارِ تغرسُ في عفافي

وما أدراك ما تلك السهامُ

أبي من ذا سيُغضي الطرفَ عني

وفي الأحشاءِ يختِلجُ الحرامُ

أبي من ذا سيقبلني فتاةً

لها في أعين الناسِ اتهامُ

جراحُ الجسم تلتئم اصطبارًا

وما للعرضِ إن جُرح ألتئامُ

أبي هذا عفافي لا تلمني

فَمِن كفيكَ دنسه الحرامُ

زرعتَ بدارنا أطباقَ فسقٍ

جَناها يا أبي سمٌ وسامُ

تَشبُّ الكفر والألحاد نارًا

لها بعيون فطرتنا اضطرامُ

نرى قَصصَ الغرامِ فيحتوينا

مثارُ النفسِ ما هذا الغرامُ؟

فنونُ إثارةٍ قد أتقنوها

بها قلبُ المشاهدِ مستهامُ

كأنك قد جلبتَ لنا بغيًا

تراوِدنا إذا هجع النيامُ

فلو للصخرِ يا أبتاه قلبٌ

لثارَ.. فكيف يا أبتِ الأنام

تخاصمني على أنقاضِ طهري

وفيك اليومَ لو تدري الخصامُ

أبي حطمتني وأتيتَ تبكي

على الأنقاضِ ما هذا الحُطامُ

أبي هذا جناك دماءُ طهري

فمن فينا أيا أبتِ الملامُ

فهل من مستجيب قبل وقوع المصيبة، وحلول النقمة؟!

لماذا لا نتعظ بغيرنا ؟.. أننتظر أن يتعظ غيرُنا بنا؟!

أخرجوا هذه الأطباق التي جلبت لكم الغربية النتنة فاحتضنتها بيوتكم0

أتنتظرون أن تخرج البنت مع الصديق رغمًا عنكم؟

أتريدون أن تجلب صديقها إلى المنزل؟!

هذا هو الذي يعلمه الستلايت..!! فاستيقظوا

وعلى عظم مصيبة (الستلايت) إلا أنها بدأت هينة أمام فتنة ( الإنترنت) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت