والمصيبة أن بعض النساء اتخذتها سبيلًا للفتنة ؛ فَبَدأَت تتفنن في تطريزها ولمعانها؛ وتلبس معها تلك الطرحة اللامعة التي يكتب عليها الاسم.!
يا للحسرة..!! أين الغيورون ؟!
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم
فأقم عليهم مأتمًا وعويلا
وبعضهم يتساهل في ركوب المرأة وحدها مع السائق؛يمرح بها يمينًا وشمالًا0
إلى أين تذهب ؟!
ومن عظم الرزية ما نراه بدأ يغزو والشوارع؛من ركوب المرأة بجانب السائق جنبًا إلى جنب؛ أليس هو رجل ..؟!
ما لكم ..؟!
خرج رجلٌ من الأعراب في سفر؛ فلما ورد نهرًا فإذا بامرأة عليه ناشرة شعرها فتعرضت له وقالت هلمَّ إليَّ ؛ فقال: إني أخاف الله رب العالمين؛فلبست جلبابها وانصرفت خائفة وجلة؛فتبعها حتى عرف خيامَ أهلِها ؛فسأل عنها فَذُكِر له والدُها؛ فخطبها وعقد عليها ؛ثم قال: جهزوها لي حتى رجوعي من سفري؛ فلما دخل عليها بعد مدة ؛قال يا هذه:ما تعرضك لي يومئذ؟
قالت: يا هذا؛ لا تعجبن من امرأة أن تقول هويت! فوالله لو كانت حاجتها عند أحد السودان لكان هو هواها0
فلا تقولون مقولة السفهاء؛ إن السائق ليس برجل؛ فكم من امرأة عالية المنزلة؛ سقطت في أوحال رجالٍ دونٍ سفلة0
وبعض النساء تخرج سافرة دون رباط ولا زمام؛ تخرج في أي وقت؛ وتدخل في أي وقت؛أما سأل نفسه ذلك الرجل إلى أين تذهب ؟ هل يُتَصور أنه لا يدري.؟! أم أنه يدري ولكنها الانهزامية 0
كما أن بعض الناس لا يطيب له الخروج مع زوجته؛إلا وهي سافرة متبرجة؛وقد كشفت الوجهَ والمحاسن ؛أليس حاله كأنه يقول للناس جميعًا:تعالوا وانظروا إلى زوجتي وعفتي؛ ومستودعِ شرفي ورجولتي!
يا للعجب!! أيجعل الرجلُ شرفهَ و عرضَه سلعةً للنظر بأرخص الأثمان ؟!بل وبلا ثمن..!
تعدو الذئابُ على مَن لا كلاب له
وتتقي مربضَ المستنفرِ الحامي