فلعل من الضروري بعد السمعة الطيبة: -دينا ودنيا- أن يكونوا أقوياء الشخصية؛ حتى لو قُدِّر وحصل نزاع؛أن تجد أمامك (رجالا) تستطيع أن تخاطبهم، لا يعملون بعقول النساء ولا يملكون خيارا، فكم كان لرجل قوي الشخصية موقف تجاه ابنته أو أخته حين يحصل بينهما خلاف أدى إلى عودة المياه إلى مجاريها،وقد كان الطلاق قريبًا جدًا0
أما بالنسبة للصفات الذاتية للفتاة التي سترتبط بها،فيجب أن تسأل عنها أدق الأسئلة من جميع الجوانب لأنك سترتبط بها ارتباطا وثيقًا، الأصل أنه سيبقى إلى حين رحيل أحدكما عن الدنيا، فابحث عن المرأة العفيفة في دينها ونفسها- لأنها ستكون مستودع أسرارك ورجولتك، والعفة مما يشتهر خبرها بين الناس، فتجد الثناء عليها على كل لسان؛وأول العفة اللباس الساتر، واللسان الطاهر، والباطن يدل عليه الظاهر والله يتولى السرائر.
فلا تبحث عن الساقطة ومَن كان ظاهرها الانحراف وأمام عينيك الأفواج المتكاثرة من الحرائر العفيفات،فأنت تريد زوجة لا عشيقة0
واعلم أنك بإعراضك عن العفيفة المتدينة وذهابك إلى المتردية، قد فوّت عليها الفرصة وعرَّضت نفسك للهلكة ؛فبيتُك رأس مالك؛ فانظر في يد مَن تضعه؟
وابحث عن المرأة التي ستكون على طريقك في جميع أحوالك- في طاعة الله؛فتمسك بها؛وعض عليها بالنواجذ؛ فإنها كنزٌ مدخر؛وفواتها خسارة لا تعوض.
وفي منزل الزوجية ..تبدأ الحياة..
إن الزوج والزوجة شخصان غريبان عن بعضهما،ربط بينهما بهذا الرباط الوثيق، وظللهما سقف واحد، وحوتهما بقعة واحدة؛بعد أنْ لم يكن بينهما تواصل ولا اتفاق؛ ولذا فمن الضروري التنبه إلى أنهما سيمران بمرحلة خطيرة،إنْ لم يتنبها إلى كيفية التعامل معها فإنه سيسقط الصرح الذي شرعا في تشييده0