فلا بد أن تحسن الاختيار لهذا الصديق الذي سيشاركك أدق تفاصيل حياتك، حلوها ومرها؛ طويلها وقصيرها، فرحها وحزنها.
وحين تفكر في الارتباط بامرأة ما، ضع أمام عينيك هذا السؤال: لو حصل وحدث لك عائق من العوائق في هذه الحياة المليئة بالمفاجآت،هل ستكون عونًا لك أم أنها ستتخلى عنك للوهلة الأولى؟.
وضع أمام ناظريك سؤالًا آخر: لو لم يحصل الوفاق بينكما وطلقتها فما نوعية المجتمع الذي سيعيش فيه أولادك؟..
ومما يعينك على الاختيار أن تنظر إلى سلوك والدة المرأة التي ترغب في الارتباط بها، فإنه ومن خلال التجارب الطويلة؛تبين أن الغالب في البنت أنها تكتسب سلوك والدتها مهما كان مستوى البنت..جامعية..أو دكتورة.. أو غير متعلمة؛ وأمها على عكس ذلك!! لذلك اسأل جيدًا عن والدتها.
وهذه ليست قاعدة لا تقبل الجدل، ولكن ربما كانت أغلبية..
ولذلك فإن إطلاق التعليقات الساخرة والاستهزاءات المنفرة من قبل أناس على والدات زوجاتهم؛فبات الناس يتداولونها وتعيش في عقولهم هذه الفكرة،ما كان ذلك إلا لأنهم ابتُلوا ( بحموات سيئات..) ؛ ومن الخطأ أن يعمم هذا الحكم؛ فإن من الحموات من كانت عونًا للرجل على ابنتها، تكتم السر؛وتبني البيوت ولا تهدم، وتجعل القليل من زوج ابنتها كعظم الجبال؛ وهذا الصنف من أعظم النساء، فهي بذلك تبني بيت ابنتها، وتخفف الحمل عن زوجها، بل ويصل الزوج إلى درجة من الراحة بحيث إنه لو ترك زوجته عند والدتها سنة كاملة لم يبال بذلك؛لأنه يعرف أنها سترجع أفضل حالًا مما كانت عليه؛ عفةً وحياءً وديانةً وخبرةً في الحياة0
وإننا نقول هذا إنصافًا لبعض الحموات؛ممن يتمتعن بصفات الخير،ويتجنبن الحسد والغيرة من بناتهن؛وكأنهن عدوات ولسن ببنات0
ولذا انتبه جيدًا إلى والدة زوجتك؛فإنها المؤثر الفعلي في الغالب على سلوك زوجتك التي ستضمها بين جدار بيتك ؛ وقد قيل:
إذا تزوجت فكن حاذقًا
واسأل عن الغصن وعن منبته