لا بد أن يعلم الجميع أن شدتنا على بعض المسلمين لا تعني أننا نوالي الكفار ( معاذ الله) ؛ولكن يقول شيخ الإسلام ابن تيميه:"المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى، وقد لا ينقلع الوسخ إلا بنوع من الخشونة، لكن ذلك يوجب من النظافة والنعومة ما نحمد معه ذلك التخشين"0مجموع الفتاوى 28/53
ومن أجل ذلك أقول00 يقول الله تعالى:"إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"فكيف يكون النصر الذي نرجو من الله00؟ أليس بإقامة كتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وانظروا في حال بعض الدعاة المتحمسين الذين يظنون أنهم أذكى من الناس فيقومون بالأعمال التي تجلب لدعوتنا التأخر0
هل هؤلاء نصروا دين الله..حتى يرجو نصرته؟!
كثير منهم لم يحقق الدعوة إلى الكتاب والسنة على فهم السلف،التي تستحق أن يُنصر صاحبها00
فتجده يتخبط في عقيدته ولا ينكر على متعصبة المذاهب الذين يَرُدُّون سنة النبي صلى الله عليه وسلم من أجل مذاهبهم، ويؤاخي المبتدعة ويواليهم ويحبهم، وفي المقابل يطعن في علماء الإسلام الربانيين الذين ينصرون السنة لأنهم يبينون زيف دعوته0
وبعضهم جعل"التيسير والشذوذ في فتاواه"دينًا يوالي ويعادي عليه، فيفتي بالغناء وجواز التمثيل، بل ويصرح أنه التقى بعض الفنانات التائبات وأقنعهن بضرورة الرجوع إلى التمثيل لكن بتمثيل محتشم!!!!
وبعضهم ابتدع رقصًا إسلاميًا؛ وبعضهم ينافح ويقاتل من أجل قيام الأحزاب لزيادة التفرق والشتات فوق ما هو حاصل الآن0
وإذا قامت دولتهم فأي دين سيقيمون وهم يدعون إلى التقريب بين الأديان ويجاهدون من أجل ذلك؟!00
والعجيب أن هؤلاء يرفعون شعارات الجهاد، فمن يجاهدون وهم يرون أن كل الديانات على حق؟!
فهل أمثال هؤلاء يستحقون النصر؟!