ماذا أفعل حتى أتخلص من هذا المأزق؟!"اهـ."
هذه الضحية تبين لنا ذلك الحبل الذي تضعه بعض الفتيات حول عنقها، ولا تنتبه له إلا حين يشتدّ على عنقها فيخنقها.
ولا شك أن هذا الموضوع خطير جدًا، وتبدأ خطورته يوم تتنازل الفتاة عن حشمتها وعفتها، وعن شرفها الذي تمتاز به، فتكون سلعة مستهلكة، تتعرف على الشباب وتقيم معهم العلاقات، حتى إذا ما حصلوا على ما يريدون ألقوها جريحة، تحمل ثقل الصدمة، وتقلب صفحات الماضي..
لا تصحبن رفيقًا لست تأمنه
بئس الرفيق رفيقا غير مأمونِ
ونصيحتي لمن كان هذا حالها ؛أن تقطع علاقتها مع أمثال أولئك الذئاب، مهما كان تهديدهم ووعيدهم؛ فإن الأمر وإن كان خطيرًا ومريرًا، إلاّ أنه مع الاستمرار سيكون أخطر وأمرّ؛ والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل،ومن صدق مع الله، صدقه الله:"ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرًا"0
تذكّري - دائمًا- هذه الآية العظيمة، واحفظيها وردديها، وتوكلي على الله ، ولن يضرك بعد ذلك شيء بإذن الله تعالى الذي له مقاليد السماوات والأرض ، ويدبر الأمور ويصرفها كيف شاء ؛"إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون"0
اللعبة..
بالرغم من أن جميع قصص المعاكسات هي لُعبة في الأصل.. إلا أن هناك حيلًا وألاعيب يتعجّب الإنسان كيف تمُرّ على ذي عقل وفطنة؟!.. ولكنها على كل حال تقع، ولا يشعر بها المرء إلا وقد وقعت.
وإن قلنا بعبارة أصح وبوضوح أكثر ؛ فإن هناك مؤامرات تجري على بعض الفتيات من خلال محاولة صاحب هذه المؤامرة زخرفتها بأسماء برّاقة، ومعان أخّاذة تنطلي على الفتاة بسرعة، دون أن تشعر بها..
والذي جعلنا نطلق عليها اسم ( اللعبة) بالذات ، لأنها حقيقة تختلف عن غيرها، وذلك لصعوبتها وجرأة فاعلها..