وانتم أيها الشباب..احرصوا على الجنس الطيب الطاهر إذا أردتم أن ترتبطوا بزواج؛ولا تذهبوا إلى مواقع الشوك المؤذي وتطمعوا أن تلتقطوا الورد؛ولا تسعوا لطلب الذهب الصافي في مواقع الحديد الصدئ..
وعليه فخذ من تراها وقد تزينت بالتقوى وتجلببت بالحياء؛فإذا أخذتها فاتق الله فيها؛ولا تكشف سترها الذي حافظت عليه عند أهلها؛فتأمرها بنزعه؛فإن هذا من الدياثة.
كما أنني أوصيكم معاشر الشباب بالبعد عن مواطن الفتنة؛وألا تغرقوا في بحر دعوات الرذيلة من نساء في هذا الزمان قدن زمام الدعوة إلى الرذائل.
فأقول اتقوا الله يا شباب رغم ما يعترضكم من الدعوة إلى الفساد بلا ثمن؛ واعلموا أن عاقبة التقوى خير وجنة في الآخرة؛وصلاح حال وبركة في هذه الدنيا.
واعلموا أنها ستفنى الملذات ويحل بعدها الإثم..
وما هي إلا ساعة ثم تنقضي
ويذهب هذا كله ويزول
كونوا رجالا.. وإن وقعتم في انحراف وغلبكم الشيطان فإياكم إياكم أن ترضوه لأهلكم.
إننا نعقد عليكم الآمال بعد الله تعالى في الحفظ على الشرف والأنفة؛فلا تخيبوا آمالنا فيكم؛ولا يتلاعب بكم بعض السفهاء باسم الحضارة والتمدن؛حتى يسحبوكم عن أصالتكم شيئا فشيئا؛فتكونوا وإياهم سواء؛ فيأخذون منكم أكثر مما كانوا يطمعون فيه.
وأحذرك أيها الشاب أن تتسبب في إفساد فتاة غافلة فتجرفها إلى أودية الشك والريبة؛فتكون أول من علمها ذلك وسحبها إليه؛فتأخذ إثمها وأثم من دعته إلى ما وقعت فيه؛قال صلى الله عليه وسلم:"من دعا إلى ضلالة كان عليه إثمها ومن عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا".
وإذا أفسدت مجتمعك وبنات بلدك وأخواتك؛فكيف تطمع أن تجد يوما امرأة عفيفة تسر بالارتباط بها.