الصفحة 128 من 282

والمصيبة أن بعض الناس يحسن الظن بهذا الشقي المخادع وهو يشهر معاداته للدين ؛ ويجُلب بخيله ورجله عليه ؛ وكلما سنحت له فرصة فإذا به يظهر حقده ودغله على الدين وأهله ؛ ويلوح بما يؤكد نفاقه ويصرح بما لم يصرح به الكفار المعلنون كفرَهم ( وما تخفي صدورهم أكبر ) 0

يقول هذا الشقي الفاجر وهو يقارن بين الزمن الماضي والحاضر ويستهزئ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم00 يقول:"لم تكن اهتماماتنا تنصب على البحث عن أحكام تفصيلية لقضية ثانوية ولم يكن الشباب يعيرها اهتماما كبيرا إلى أن بدأت ثقافة التهميش والتسطيح تنتشر كالنار في الهشيم وبدأ الشباب يركز جل تفكيره واهتمامِه على سفاسف الأمور وترهاتها وقام ممولو الحملة بدفع الشباب ؛ورسموا لهم خطوطا في كل حركاتهم وسكناتهم وقيدوهم حتى في كيفية دخول الحمام والطريقة المثلى للخروج منه فكان أن تلبستهم وساوس وهواجس عما يجب حفظه من أدعية لكل عمل يقومون به مهما صغر شأنه فحاصرهم هذا الهم وحاربوا كل ما حولهم00"0

فانظر له كيف يسمي التمسك بالسنة بثقافة التهميش والتسطيح وسفاسف الأمور ويستهزئ بأذكار دخول الخلاء والخروج منه ؛ وحفظ الأذكار الشرعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويصفها بالوساوس والهواجس0

وهذا كله من الكفر قال سبحانه: (قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ) 0

يقول الشافعي رحمه الله: من قال بردعة حمار النبي صلى الله عليه وسلم وسخة فقد كفر0

فالاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم وما جاء عنه كفر0

كما أنه يكثر وصف المتدينين ( بالتيار المتخلف) .

ويقول هذا الشقي عن تطبيق قانون العقوبات الشرعية الذي طولب بتطبيقه مؤخرا: ( إذا طبق قانون العقوبات الشرعية فستكون هناك كارثة كبيرة ) .

ومن اعتقد هذا القول ووصف الأحكام الشرعية بهذا الوصف الجريء فقد كفر ؛ قال تعالى: (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت