فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 1145

واستلَّ سيفَ رَجُلٍ ذبُّ فرَسْ ... فقال شمْ سيفَكَ والحَرْبَ افترسْ

وَكَانَ لا يَعتافُ إلاَّ أنَّهُ ... يُعجِبُهُ الفَألُ إذا عنَّ لَهُ

ومَرَّ في طريقِهِ بالحَاثِي ... فِي أوْجُهِ القومِ وَكانَ رَاثِي

أَجَازَ أبناءَ يَهٍ واستصغَرَا ... مَنْ دُونَهُمْ والجيشُ ذالًا انبرى

وقالَ مَنْ يأخُذُ هذَا السَّيفَا ... بِحَقِّه فنَالَهُ واستوفَى

أبوُ دُجَانٍ وخالَ إذْ مَشَى ... ومَشْيُهُ مِنْ بُغضِهِ جلَّ حَشَا

واستأصَلُوا أهلَ اللوا فانهزَمُوا ... وشَمَّرتْ عن سُوقهنَّ الحُرَمُ

مُوَلْوِلاتٍ إثرهُم ورغِبَا ... في المَغْنَمِ الرُّماةُ حينَ استُلِبَا

وخَالَفَ الرُّماةُ أَمْرَ المصطفى ... بالصبر والثبات خلف الحُنَفا

فتَركوا ظُهورهُمْ لخالدِ ... فكَرَّ راجعًا بكُلِّ حَارِدِ

وحَالَتِ الرِّيحُ ودارَتِ الرَّحى ... وذاقَ مَنْ خالفَهُ ما اجترحَا

وصَرَخَ الصَّارِخُ أن ماتَ النبي ... فارتهبوا لذاك كلَّ الرَّهَبِ

وقالَ إذْ ذلكَ:"لو كانَ لنا"... من دهسٍ قائلهم فافتَتَنا

ونَجْلُ مُطعمٍ جُبَيْرٌ إذْ قَتلْ ... حمزةُ عمَّهُ طُعَيمَةَ احتفَلْ

لقتلِه بأن عليه ذمَّرا ... وحْشيَّهُ يومئذٍ وحَرَّرا

ودقَّهُ في شدقهِ ابنُ حَرْبِ ... فقال:"ذق عُقَق"أي ذق حربي

أبلى بلاءً حسنًا قُزمَانُ ... على الحفاظِ فله فلهُ الخُسرانُ

وعكْسُهُ الأُصَيرِمُ المُخَردلُ ... ليس لهُ غيرَ القتالِ عَمَلُ

وثبتَتْ مع النبي اثنا عشر ... بينَ مُهاجرٍ وبينَ منْ نَصَرْ

منهُم أبو دجانةٍ وابنُ أبي ... وقَّاصٍ الذي افتداهُ بالأَبِ

وطلحةٌ وفيه شلَّتْ يدُهُ ... إذ اتَّقى النبلَ بها يصمُدُهُ

وتحتهُ جلس أن جهضَهُ ... دِرعاهُ والجراحُ فاستنهضَهُ

والعُمرانِ وعلِيٌ وعفَا ... إلهنا عن الذي منهمْ هَفَا

وَثبتَتْ نسيبةُ المبايعهْ ... قبلُ وعنْ خير الورى مُدافعَهْ

وجُرِحَتْ فيه وشلَّتْ يدُها ... وللتبرُّكِ الورى تقصِدُهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت