الصفحة 95 من 98

نجمل في الآتي بعض المسائل المهمة التي أثارها درس الأسماء:

1)الاسم تلبية لحاجة اجتماعية تسهل الاتصال بالفرد، وتلبية لحاجات لغوية تمثل اختصار ألفاظ كثيرة يقتضيها التعبير عن الشخص المقصود عند إرادة استحضاره في الذهن وتشخيصه.

2)الاسم مجال للدرس واسع لعلاقته بالإنسان الذي له حياة ذات جوانب مختلفة.

3)اهتم النحو العربي بدرس العَلم من حيث هو لفظ لغوي تحكمه الأنظمة اللغوية.

4)أمكن درس الأسماء في المملكة العربية السعودية بجمعها من مصادرها المختلفة التي تمثل جميع شرائحه المختلفة جنسًا وعمرًا.

5)درست أنماط الأسماء حسب إمكانات مختلفة، فدرست من حيث وظيفة الأسماء، فدرس الاسم والكنية واللقب، وأسماء التمليح والتقبيح، والأسماء المستعارة. ومن حيث وضع الأسماء، فميز بين نوعين من الأسماء المنقولة والمرتجلة؛ أما المنقولة فتبين أن من الأسماء السعودية ما هو مستمر الاستخدام في البيئة، ومنها ما هو أسماء تراثية نقلت حديثًا، ومنها ما كان نقله من ألفاظ اللغة حديثًا لم يسبق أن تُسمّي به، ومنها ما نقل من لغات أعجمية، فهو دخيل، ومنه القديم والحديث. وأما الأسماء المرتجلة، فهي قليلة. ودرست أنماط الأسماء من حيث تصرفها، فدرست الأسماء المنقولة من الجوامدد، فصنفت حسب المجالات الدلالية لما نقلت عنه. وأما المشتقة، فبينت الدراسة أنواع المشتقات التي أخذت منها الأسماء. وكذلك بينت الدراسة الأبنية الصرفية التي جاءت عليها الأسماء، فكشفت عن الغنى النوعي في الأسماء، وأن الأسماء السعودية تمثل استثمارًا لطاقة اللغة الاشتقاقية والتصريفية. ودرست أنماط الأسماء من حيث بنيتها، فميزت بين البسيط والمركب، وتبين أنّ المركب الإضافي هو أكثر أنواع المركبات استخدامًا؛ وأما المركب المزجي والمركب الإسنادي فقليل، وتبين أنّ ثَمّ نوعًا رابعًا من المركبات سُمي المركب التلازمي. ودرست أنماط الأسماء من حيث الجنس، فتبين أن هناك من أسماء السعوديين أسماء ذكور تقابلها أسماء إناث من لفظها، وهناك أسماء ذكور تقابلها أسماء إناث تشترك معها في الجذر وتختلف عنها في البنية الصرفية. وهناك أسماء للذكور لا يقابلها أسماء للإناث، وهناك أسماء مشتركة بين الذكور والإناث. وبعض أسماء الذكور ينتهي بتاء التأنيث، قد تختلف أسماء الذكور والإناث على أساس من البنى الصرفية، كالإفراد والجمع، أو التصغير والتكبير، وتبين أن معظم الأسماء المنقولة من المصادر هي أسماء إناث.

6)تبيّن من تأمل التنوع الهائل في الأسماء أن اختيار الاسم تقف وراءه أسباب مختلفة، وأن له اتجاهات متعددة. ومن ذلك أنّ البرّ بالوالدين قد يدفع إلى التسمي باسميهما ليكونا موضع ذكر دائم. وتبيّن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت