جاهز، وليس هذا المعنى ببعيد مما ذكره ابن منظور في اللسان، وهو أن الجذر يدل على الاجتماع. على أن من العرب، خاصة في لبنان، من تسمّى بالاسم الأعجمي (وليم) ، وبغيره.
ب: حذف اللام الشمسية
من الأسماء ما تكتب في رسمها استجابة لنطقها الصوتي، فلا تظهر فيها اللام الشمسية على نحو ظهورها في كلمة (الشمس) ، بل تتوالى الهمزة والحرف الذي أدغمت فيه اللام، مثال ذلك الاسم: (الدّانة) كتب (ادانه) والاسم (النّيرة) كتب (انيره) .
ج: التاء المربوطة والتاء المفتوحة
كتبت بعض الأسماء بالتاء المربوطة وفاقًا للرسم الإملائي، وكتب أحيانًا استجابة لنطقها تاء في الوصل، ومن ذلك: ردة الله كتبت أيضًا: ردت الله. عنية الله، كتبت أيضا: عنيت الله.
ونجد في هذا الإطار تحولًا آخر وهو التأثر بالنطق التركي والرسم التركي للأسماء التي تنتهي بالتاء المربوطة، فنجد الأسماء التالية: طلعت (طلعة) ، ميرفت (مروة) ، نشأت (نشأة) ، رأفت (رأفة) .