أثر على نطق الذال، كان المتوقع أن ينطق بالنظير المطبق له وهو [مظخر] . ولعله نطق بهذا، ولكن الخلط في النطق والرسم بين الظاء والضاد هو الذي جعلهم يكتبون الاسم هذه الكتابة، وهي كتابة نادرة. ولعل تأخر الخاء واستعلائها أثر في تأخر المخرج.
ح-تحول القاف إلى صوت مركب (دز)
ينطق الاسم المشتمل على القاف في بعض اللهجات السعودية إلى الصوت المركب (دز) [1] ؛ وذلك ما يمكن أن يطلق عليه مصطلح (الدزدزة) مثل:
مقبل• مِدْزبِل
مقرن•مِدْزرِن
قرناس•دِزرْناس
وليست كل قاف تتحول هذا التحول. وقد أخذ هذا التحول في التغير بسبب التعليم واختلاط اللهجات والإعلام. فصار التغير نحو قاف طبقية مجهورة، وهي ما تماثل في نطقها (الجيم السامية) [2] . وهذه الجيم صوت طبقي مجهور يسمع إلى يومنا هذا في اليمن وعُمان، وقد رحل الصوت إلى مصر مع القبائل اليمنية أيام الفتوح الإسلامية، وهو مايسمى بـ (الجيم القاهرية) [3] . ويدل على رسم هذه القاف. وكذا الجيم السامية. عند الكتابة برسم الكاف الفارسية وهكذا:
مقبل• مـگبل
مقرن• مـگرن
قرناس•گرناس
ط- قلب الثاء فاء
من الأسماء التي جاءت ممثلة لهذه الظاهرة الاسم (فلاّج) لطفل ولد في زمن نزلت فيه الثلوج كثيرة: (ثلاج•فلاج) ، فالبيئة التي ولد فيها الطفل تقلب فيها الثاء فاء في بعض الكلمات، وقد
(1) الشمسان، جوانب من الاستخدام الوظيفي للغة، ص38. رمضان عبدالتواب، التطور اللغوي وقوانينه، مجلة كلية اللغة العربية، الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ع5 (1975م) ، ص111.
(2) كمال محمد بشر، علم اللغة العام (القاهرة: دار المعارف، 1973م) ، 2: 110.
(3) م. ن.، 2: 126 - 127.