7)الأسماء غير اللائقة اجتماعيًّا أو شرعيًّا، وهي ما نقلت من أسماء حيوانات أو حشرات أو هوامّ مما يثير الاشمئزاز والتندر بمن تسمى بها، وقد منعت بقرار مجلس الوزراء رقم 331 في 5/ 5/1391 هـ.
ومن عوامل الثبات التعليمات المتعلقة برسم الأسماء، وهي:
أ- يقضي قرار مجلس الوزراء رقم 35 في 7/ 2/ 1402 هـ أن تكتب الأسماء في الوثائق الرسمية وفاق ما تنطق به، بحيث لا يفرض شكل معين لكتابة الأسماء بل تترك للمتعارف عليه.
ب- يقضي الأمر السامي رقم 7/ 3530/م في 15/ 11/ 1404 هـ بالتزام قواعد اللغة العربية في جميع الاستعمالات مع التركيز على كتابة الأسماء بصورة واضحة.
ج- تسجّل الأسماء مجردة من الألقاب السابقة عليها وليست جزءًا منها مثل: السيّد، الحاجّ.
د- تسجّل الأسماء مجردة من التركيب، فلا تسجّل مركّبة إلا من كان اسمه في الوثائق الرسميّة مركّبًا من قبل.
ثانيًا: عوامل التغيّر
هناك جملة من العوامل أسرعت هذا تغير في الأسماء، كما كان ثمة عوامل لثبات بعض الأسماء. وسنحاول أن نجمل القول في ذلك؛ لأنه مجال واسع ليس غرضنا تفصيله.
1 -توحيد الجزيرة
كان توحيد الجزيرة أمرًا بالغ الأهمية في تجانس سكانها، وكان التوحيد السياسيّ هو الخطوة الأولى، ثم تلا ذلك جملة من الروابط التوحيدية المختلفة، مثل توحيد التعليم العام، وإنشاء مشروعات جعلت البلاد كيانًا واحدًا، ومن أهم تلك المشروعات شبكة الطرق الحديثة المعبدة التي جعلت أمر الانتقال من منطقة إلى منطقة أخرى أمرًا ميسورًا. وكذلك إنشاء عدد من المطارات الدولية والداخلية، وقيام الرحلات الداخلية المتتابعة، ومن ذلك إنشاء شبكة الهاتف، وتوحيد البث الإذاعي والتلفازي، كل ذلك جعل البلاد السعودية مترابطة متلاحمة متداخلة؛ بل إن هذا الامتزاج بلغ مداه في نشوء علاقات مصاهرة بين أبناء المناطق المختلفة. وأصبحت اللهجات من المناطق المختلفة مألوفة، وأصبحت الأسماء المنعزلة في المناطق معروفة ومألوفة في كل مكان، مما جعل أمر استخدامها والتسمية بها مستساغًا عند غير أهلها.