الصفحة 22 من 98

ج) التركيب الإسنادي وهو جملة أو جزء من جملة نقل إلى العلمية، مثل: حيا الله، يعن الله، يعين الله.

وهناك نوع رابع نجده في الأسماء الحديثة وهو ما يمكن أن نطلق عليه التركيب التلازمي، وهو ما تألف من كلمتين متلازمتين، إحداهما علم ذو ارتباط ديني وأخراهما علم يميز صاحبه من غيره، مثل: محمد بكر، محمد سالم، محمد عبدالله، محمد مكي، السيد محسن، السيدة عائشة، الشريف منصور، الشريفة ريّا، الشريفة شفيقة، الشريفة فاطمة، الشريفة مقبولة. وقد يكون الاسم الأول علمًا على صاحبه والثاني صفة، مثل: فاطمة الزهراء.

خامسًا: من حيث الجنس

تقسم الأسماء بصفة عامة إلى أسماء ذكور وأسماء إناث، ولكن يمكن أن نصنف هذه الأسماء تصنيفا يتجاوز هذه الثنائية:

1 -أسماء مذكرة تقابلها أسماء مؤنثة من لفظها بإلحاق تاء التأنيث، وهي في الغالب صفات منقولة للعلمية من ذلك على سبيل المثال لا الحصر: حاسن/حاسنة، خالد/خالدة، خريف/خريفة، دريد/دريده، رزم/رزمه، رزيق/رزيقة، رسمي/ رسمية، رشيد/رشيدة، رفيع/ رفيعة، رمزي/ رمزية، رمس/ رمسة، روحي/ روحية/ روقي/روقية، رويد/ رويدة، ريس/ريسة، ريض/ريضة، زائد/زائدة، زارع/زارعة، زان/زانة، زاهر/زاهرة، زاهي/زاهية، زايد/زايدة، زريق/زريقة، زكي/ زكية، زوين/زوينة، سائر/سائرة، فهد/فهدة.

2 -أسماء مذكرة تنتهي باللاحقة (ان) وهي على صفات جاءت على البناء (فعلان) أو مصغرة، وقد يقابلها مؤنث على البناء (فَعْلى) ، هذا هو القياس في العربية، ولكنه قد يستغنى بمقابلته باسم على (فعلاء) بالممدودة أو ربما قصر عن المد (فعلا) وقد تتحول هذه الألف إلى هاء، وجاء على هذا أمثلة الأسماء: حمدان/حمدى، حمسان/ حمسا، ورسم أيضا بالممدودة: حمساء، رثعان/ رثعا، وكتب بالممدودة رثعاء، رشدان/رشدا، رهوان/ رهوى، رويدان/ رويدا، زهران/ زهرا، سجوان/ سجوا ورسم أيضا بالممدودة: سجواء، سعدان/ سعدا، وكتبت بالممدودة أيضا: سعداء، سلمان/ سلمى، صبحان/ صبحى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت