الصفحة 21 من 98

مشعل. ... مُفَيعِل ... محيجر، محيرب، محيسن، محيلب، محيمر، مخيطر، مخيلد، مخيلف، مخيمر، منير.

مُفَعِّل ... محير، مفضي، مهجع. ... مُفَيعيل ... محيبيب، محيجين، محيذيف، محيريث، محيريك، محيميد، محيمير.

رابعًا: من حيث البنية

يقسم النحويون الأعلام إلى بسيط ومركب، والبسيط هو: ماكان كلمة واحدة، مثل: محمد، علي، صقر، جندل، عبلة. وجاءت أكثر الأسماء- من حيث النوعية لا الكمية- من البسيط.

وأما المركب فما تألف من أكثر من كلمة. وقد ميزوا بين ثلاثة أنواع من التركيب:

أ) التركيب الإضافي، وهو ما تألف من كلمتين الأولى منهما مضافة إلى الثانية، وهو على أنواع:

1 -إضافة الاسم (عبد) إلى اسم من أسماء الله أو صفاته، مثل: عبدالله، عبدالرحمن، عبدالمنان.

2 -إضافة الاسم غير الاسم (عبد) إلى لفظ الجلالة (الله) مثل: جار الله، غرم الله، أمة الله.

3 -إضافة اسم إلى كلمة (الدين) ، مثل: برهان الدين، جمال الدين، شمس الدين، علاء الدين، فتح الدين.

4 -إضافة الاسم (أبو) إلى اسم آخر، مثل: أبو بكر، أبو طالب، أبو قاسم.

وقد يكون على صيغة النصب في أسماء العائلات مثل: أبابطين، أباحسين، أبا الخيل، أبانمي، أبا عُود. وقد يكون على لغة القصر التي تلتزم فيها الألف في جميع الأحوال الإعرابية، وهي لغة (بلحارث) [1] وهي عربية قديمة.

5 -إضافة الاسم (أم) إلى اسم آخر مثل: أم الخير، أم كلثوم، أم هاشم.

6 -إضافة اسم إلى ما يناسبه من غير الأنواع السابقة، مثل: بدر البدور، قطر الندى، نورالصباح، نورالهدى.

ب) التركيب المزجي: وهو ما تألف من كلمتين ألصقت إحداهما بالأخرى فصارتا كلمة واحدة، مثل: برخيل، برازيل، بليغث، بلقاسم، البنعلي، البوعينين، البابطين.

(1) ابن يعيش، شرح المفصل، 1: 53. وانظر: شيم رابين، اللهجات العربية الغربية القديمة، ترجمة: عبدالرحمن أيوب (الكويت: جامعة الكويت، 1986م) ، ص130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت