مشعل. ... مُفَيعِل ... محيجر، محيرب، محيسن، محيلب، محيمر، مخيطر، مخيلد، مخيلف، مخيمر، منير.
مُفَعِّل ... محير، مفضي، مهجع. ... مُفَيعيل ... محيبيب، محيجين، محيذيف، محيريث، محيريك، محيميد، محيمير.
رابعًا: من حيث البنية
يقسم النحويون الأعلام إلى بسيط ومركب، والبسيط هو: ماكان كلمة واحدة، مثل: محمد، علي، صقر، جندل، عبلة. وجاءت أكثر الأسماء- من حيث النوعية لا الكمية- من البسيط.
وأما المركب فما تألف من أكثر من كلمة. وقد ميزوا بين ثلاثة أنواع من التركيب:
أ) التركيب الإضافي، وهو ما تألف من كلمتين الأولى منهما مضافة إلى الثانية، وهو على أنواع:
1 -إضافة الاسم (عبد) إلى اسم من أسماء الله أو صفاته، مثل: عبدالله، عبدالرحمن، عبدالمنان.
2 -إضافة الاسم غير الاسم (عبد) إلى لفظ الجلالة (الله) مثل: جار الله، غرم الله، أمة الله.
3 -إضافة اسم إلى كلمة (الدين) ، مثل: برهان الدين، جمال الدين، شمس الدين، علاء الدين، فتح الدين.
4 -إضافة الاسم (أبو) إلى اسم آخر، مثل: أبو بكر، أبو طالب، أبو قاسم.
وقد يكون على صيغة النصب في أسماء العائلات مثل: أبابطين، أباحسين، أبا الخيل، أبانمي، أبا عُود. وقد يكون على لغة القصر التي تلتزم فيها الألف في جميع الأحوال الإعرابية، وهي لغة (بلحارث) [1] وهي عربية قديمة.
5 -إضافة الاسم (أم) إلى اسم آخر مثل: أم الخير، أم كلثوم، أم هاشم.
6 -إضافة اسم إلى ما يناسبه من غير الأنواع السابقة، مثل: بدر البدور، قطر الندى، نورالصباح، نورالهدى.
ب) التركيب المزجي: وهو ما تألف من كلمتين ألصقت إحداهما بالأخرى فصارتا كلمة واحدة، مثل: برخيل، برازيل، بليغث، بلقاسم، البنعلي، البوعينين، البابطين.
(1) ابن يعيش، شرح المفصل، 1: 53. وانظر: شيم رابين، اللهجات العربية الغربية القديمة، ترجمة: عبدالرحمن أيوب (الكويت: جامعة الكويت، 1986م) ، ص130.