ونلاحظ أن الألف المقصورة تحولت في كثير من الأسماء إلى هاء: حثلى-حثله. والدليل على أنها محولة عن الألف ورود الرسم بالممدودة: حثلاء. ومن أمثلة هذا الاتجاه الأسماء المذكورة في جدول الآتي:
الاسم المذكر ... رسم للمؤنث فصيح مفترض ... الرسم المتداول ... الرسم بالممدودة ... الاسم المذكر ... رسم للمؤنث فصيح مفترض ... الرسم المتداول ... الرسم بالممدودة
خَضْران ... خضرى ... خضرة ... دهيمان ... دهيمى ... دهيمه ... دهيماء
خَفْران ... خفرى ... خفره ... ربدان ... ربدى ... ربده ... ربداء
خَلْفان ... خلفى ... خلفه ... رضوان ... رضوى ... رضوى
دَبْسان ... دبسى ... دبسه ... رهوان ... رهوى ... رهوى
دَخْنان ... دخنى ... دخنه ... دخناء ... سهلان ... سهلَى ... سهله
دَعْسان ... دعسى ... دعسة ... صبحان ... صبحَى ... صبحه ... صبحاء
دهيران ... دهيرى ... دهيرة
أما الأسماء غير الصفات مما ينتهي باللاحقة (ان) وهو على البناء (فعلان) ، فالمؤنث منه يكون بتاء التأنيث مثل: ريحان/ ريحانة، شعبان/شعبانة، عمران/ عمرانة.
على أنّا لا نعدم بعض الصفات التي عوملت معاملة الأسماء فألحقت بها التاء، مثل: جرمان/ جرمانة، حوران/ حورانة.
3 -أسماء مذكرة على البناء أفعل يقابلها مؤنث على فعلاء، مثل: أسعد/ سعداء، أسلم/ سلماء، أسمر/ سمراء، الأدهم/ دهماء.
4 -أسماء مشتركة بين الذكور والإناث، مثل: بنّاء، بنية، بركه، ربيعة، رجا، رحمة، ردة، رضا، شريدة، شفاقة، شهد، صباح، طعمة، طلعة، طلقة، طفلة، عرفات، فاتن، فيروز، نجد، ندا، نضال، نهاد، (مالم يكن المذكر بتشديد الهاء: نهّاد) ، نور، نوار، نوير.
5 -أسماء ذكور تنتهي بتاء التأنيث فهي مؤنثة اللفظ، مثل: أسامة، بشارة، جبارة، جرشة، جمعة، حذيفة، حمادة، حمدة، حمراء، حمزة، خلوفة، خليفة، دليشة، رده، رقيعة، سلامة، شحاته، شحاذه،