اللغة وإمكاناتها التصريفية. ولسنا بمستطيعين أن نسرد كل الأسماء ولكنا نمثل لذلك تمثيلا لعله يفي بالغرض.
1 -أسماء متداولة في البيئة المحلية
من ذلك أسماء الإناث مثل: عائشة، نورة، خديجة، لؤلؤة، فاطمة، حِصّة، هيا، منيرة، غزوى، غزيّل، الجازي، سلطانة، الجوهرة، البندري، مريفة، سلمى، مزنة، رقيّة، هيلة، لولوة، شمّا، طفلة.
ومن أسماء الذكور: محمد، صالح، فهد، سعد، زيد، عمرو، عمر، شايع، عبدالرحمن، عبدالله، عبدالعزيز، شلاّح، غصّاب، مطلق، مفضّي، راكان، جزّاع، مساعد، أحمد، حمد، بدر، ثامر.
2 -أسماء تراثية
مما نقلة الناس حديثًا من الأسماء التراثية للإناث: بُثينة، أرْوى، مَيّ، جَليلة، تمُاضِر، جُمانة، جَميلة، حَبيبة، خَنساء، رُفيدة، رابعة، حَفصة، خَولة، مَيسون، سُعاد، زَينب، ليلى، سُعدى، سَكينة.
ومن أسماء الذكور: أنس، مالك، المنصور، المعتصم، مُعتز، الوليد، عبدالملك، أسامة، حسّان، بشار، أوس، إياس، أيوب، زكريا، تيم، مازن، تميم، بلال، أكثم.
وقد أثبتت الدراسات التي أجريت على النقوش الآرامية والنبطية والصفوية أن طائفة كثيرة من الأسماء التي ما نزال نتسمى بها هي أسماء قديمة ترددت في تلك النقوش [1] .
3 -الأسماء المنقولة من اللغة حديثًا
لعلنا نجد أمثلة للنقل في أسماء حديثة؛ إذ هي أسماء لا نعلم أنها استخدمت في التراث العربي أو استخدمها المجتمع قبل العصر الحديث ومن ذلك (سلسبيل) وهو اسم عين في الجنة قال تعالى: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِير} [14: لقمان] ، ومنها (تسنيم) ، وتسمى به الإناث، والتسنيم ماء في الجنة، قال تعالى: {وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ} [27: المطففين] ، ومنها (سندس) ، وهو الرقيق من
(1) انظر على سبيل المثال لا الحصر البحوث التالية لسليمان بن عبدالرحمن الذييب: دراسة لنقوش صفوية جديدة، رسالة المشرق، مركز الدراسات الشرقية، جامعة القاهرة، م2، ع4 (1989م) ؛ م3،ع1 (1990م) ص 234 - 244؛ دراسة تحليلية جديدة لنقوش نبطية من موقع القلعة بالجوف بالمملكة العربية السعودية، مجلة جامعة الملك سعود، م6، الآداب (1) ، (1994م) 155 - 161؛ نقوش نبطية جديدة من قارة المزاد سكاكا-الجوف، العصور، م7، ج2 (1992م) ص231 - 233؛ دراسة تحليلية لنقوش نبطية قديمة في تيماء، ط1 (الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية، 1995م) ، ص51 - 100.