الصفحة 345 من 373

(إظلام مفاجئ وبرق ورعد ثم إضاءة، ويختفي قهرمان، كما يختفي خاتم الأم من إصبعها ويظهر ثوب ليلى المراد شراؤه وطقم حسّان أيضًا، لكنّ حسَّانًا وأهله لا يرون هذه الثياب) .

ليلى…:

اختفى كأنه ما كان.

حسّان…:

(ينظر إلى كفّه) والخاتمُ السحريّ اختفى.

الأم…:

(تتفقّد أصابعها) وخاتمُ الزواجِ أيضًا.

الأب…:

خاتمُ الزواجِ أيضًا؟‍‍!

الأم…:

كنتُ سأبيعُهُ الآنَ وأشتري لهما ثيابًا جديدة.

الأب…:

أنا أيضًا أريدُ ذلك.

الأم…:

ألآنَ وافقتَ بعدَما ضاعَ خاتمي!؟

الأب…:

لكنْ كيف ضاعَ وأينَ ضاع؟!

الأم…:

كانت ليلةً عجيبةً فكيف أعرفُ أو أتذكّر؟

(الولدان يسيران نحو الداخل حزينين، وفجأة يريان الطقم والثوب) .

حسّان…:

ماما..

ليلى…:

بابا..

حسّان…:

ثيابُنا الجديدة..

الأم…:

إنه قَهْرَمان.

ليلى…:

اشتراها لنا بشكلٍ سحريّ.

الأب…:

وبقيَ علينا أن نصنعَ الحلوى.

الأم…:

لقد صنعتُها قبلَ نومِك.

(أصوات مدافع العيد تأتي من الخارج)

الأب…:

أنتِ أمٌّ رائعةٌ وعاملةٌ رائعة. (وللجميع) هيّا نعيّدُ ونفرحُ ونغنّي. هيّا فقد طَلَعَ الصباحُ وبدأ العيد.

(يدخل بقية الممثلين ينقرون الدفوف ويغنّي الجميع أغنية الختام)

أغنية: العيد والمستقبل

عيدٌ عيدٌ، جاءَ العيدْ

يا فرحتَنا جاءَ العيدْ

عيدٌ يأتي بالأفراحْ

والبقلاوةِ والتّفاحْ

ويلبِّسُنا كلِّ صباحْ

مِن كُلِّ جميلٍ وجديدْ

(يتغيّر الإيقاع)

أقراصُ العيدْ

يا لا لا

سمَنٌ وحليبْ

يا لا لا

تعجنُها الماما

تعجنُها

في القِدْرِ الأكبَرِ

تعجنُها

يخبِزُها البابا

يَخبِزُها

في فُرنِ الحارَةِ

يَخبِزُها

في يومِ العيدْ

نأكُلُها

وسنأكُلُها

وسنأكلُها

والعيديّاتْ

نأخذُها

والقلاّباتْ

نركبُها

والأرجوحاتْ

يا لا لا

والدّرّاجاتْ

يا لا لا

وسنفرحُ بالأعيادْ

وسنفرحُ بالأعيادْ

(يتغيّر الإيقاع)

قدْ جاءَ العيدُ وغنّينا

والأهلَ جميعًا هَنّينا

قدْ جاءَ العيدُ وغنّينا

والأهلَ جميعًا هَنّينا

لكنّا في المستقبلْ

سنعيِّدُ عيدًا أفضلْ

فالخيرُ لكلِّ الناسْ

والحبُّ لكلِّ الناسْ

وسنفرحُ بالأعيادْ

وسنفرحُ بالأعيادْ

يُحيَّونَ المتفرّجين ويلقون عليهم الأزهار)

(تمّت)

الفهرس

سهرة مع البقرة…5

الشخصيات:…7

(مقدمة المسرحية) …9

(أحداث المسرحية) …13

الكلمة اليتيمة…79

الشخصيات:…83

المقدمة: أغنية الجان…85

المشهد الأول…89

المشهد الثاني…103

المشهد الثالث…124

المشهد الرابع…134

المشهد الخامس…138

محمد سلام اليماني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت