الصفحة 328 من 373

والقريةُ كلُّها وبكلِّ مافيها للجميع. هيّا نغنّي.

(الجميع يخلعون بعض أزيائهم ويغنّون) .

أغنية الختام

زولوا يا أشرارْ

غنّي يا أطيارْ

طابتْ عِيشتُنا

تَمّتْ فرحتُنا

والدنيا، كلُّ الدنيا

صارت أحلى دارْ

هذي الأرضُ الخضراءْ

الطّيبةُ المِعطاءْ

كانت مِنْ ماضي الزمنِ

أُمًَّا لِجميعِ الأحياءْ

وستبقى طولَ الزمنِ

أُمًَّا لِجميعِ الأحياءْ

فالأمُّ لِكُلِّ الأبناءْ

الأمُّ لِكُلِّ الأبناء.

(تمت)

حمص في 1/11/2004

الكلمة اليتيمة

أسطورة من هذا الزمان

كتبت هذه المسرحية عام 1979 وقدمتها فرقة المسرح العمالي بحمص عام 1980.

* بيئة المسرحية: مدينة سورية في هذه الأيام، تبدأ الأحداث في عصر يوم وتنتهي صباح اليوم التالي بين مكانين:

أولًا: أرض الدار في بيت بطل المسرحية حسَّان. وهي دار عربية متواضعة، إحدى زواياها خربة.

ثانيًا…: دكَّان التاجر. وهي في طرف المدينة بعيدة عن السوق، على جدارها المواجه لنا عُلّقت ثياب وأحذية متنوّعة للرجال والنساء والأطفال، وأدوات وألعاب للأطفال منها طبول ومزامير. وتظهر في أعلى الجدار العبارة التالية بخطّ جميل: [ألعاب أثواب] وتحتها عبارة: [لُبس الأحباب] .

الشخصيات:

1.قَهْرَمان…: حارس كنوز الجان، وراوي المسرحية

2.حسّان…: بطل المسرحية 11 سنة

3.ليلى…: أخت حسان 9 سنين

4.الأم…: عاملة في معمل خياطة 35 سنة

5.الأب…: عامل في معمل نسيج 40 سنة

6.التاجر

7.المشتري

المقدمة: أغنية الجان

(يدخل الممثلون دخولًا احتفاليًا، يلبسون أقنعة مرحة ويحملون آلات موسيقية طفولية منها الطبول والمزامير، يعزفون ويرقصون ويغنّون) .

الجميع…:

نحنُ الجانْ نحنُ الجانْ

لا نؤذي أبدًا إنسانْ

نسرحُ نَمرحْ

نلعبُ نفرحْ

فوقَ الأرضِ

تحتَ الأرضِ

قَهْرَمان…:

لا نوجَدُ في أيِّ مكانْ

بل نوجَدُ في كلِّ مكانْ

نحنُ.. نحنُ.. نحنُ الجانْ

(يتغيّر الإيقاع)

الجميع…:

يا أطفالَ البلدةِ إنّا

في هذا المسرحِ زوّارْ

في أثوابِ الفَنِّ أتينا

نلعبُ تمثيلَ الأدوارْ

نحكي قِصصًا ونمثِّلُها

ونغنّيها للسُّمّارْ

نأتي دَومًا

نحكي دَومًا

لا نتعبُ مِن كانَ وصارْ

قَهْرَمان…:

وحكايتُنا اليومَ إليكمْ

عن كَنزٍ ضخمٍ مفقودْ

مَن يلقاهُ الليلةَ منكم

فهو المحظوظُ المسعودْ

(نهاية الأغنية)

قهرمان…:

كانَ يا ما كان، طفلٌ يدعى حسّان. (حسَّان ينحني للجمهور) ولهُ أختٌ أحلى، تُدعى ليلى.

(ليلى تنحني للجمهور) وحكايتُنا بدأت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت