تابع الكائن الفضائي:"حاولنا -تنبيهكم- منذ- وقت- طويل- وما- استطعتم- فهم- رسائلنا- لقد- أسأتم- إلى الأرض- كانت- من- أفضل- الكواكب- الحية".
قال راجيف: نفكر في إمكانية انتقال البشر إلى كوكب آخر؟ فجاءه صوت الكائن الفضائي:"هراء- عودوا- إلى كوكبكم- أزيلوا- أسباب- المأساة- فالحل- مازال- ممكنا".
قال إيفانوف متلهفًا: نتوسل إليكم ما هي الحلول التي نستطيع من خلالها تجنب استمرار الكارثة؟
أجاب الكائن الفضائي:"ما فائدة- الحلول- إن- لم- تنفذ؟"
قال عبد الله: أي حل جدير سينفذ إن شاء الله..
تابع الكائن الفضائي:"إذًا- إليكم- مجموعة- بنود- لا بد- من تكاملها- كي- يكون -الحل- ناجحا- لا شك- أنها -خطرت- في- بالكم- إنما - هي- الحل- الأجدى:"
1-أوقفوا- جميع-المعامل- التي- تلوث- البيئة- مدة- عشر- سنوات- على- الأقل- أيا- كان- إنتاجها.
2-أوجدوا -الحل- لتعويض- الغلاف- الأوزوني-ما -أصابه- من تلف- فهو- المسؤول- عن- ارتفاع- درجة- الحرارة- إلى هذا- الحد.
3-جندوا -كل- من- يستطيع- العمل - في -زراعة- الأشجار -والغابات- وحاولوا- تأمين -قدر- ولو- ضئيل- من الماء- لها- واعلموا- أن- تدني- نسبة- الخضرة- كارثة.
4-حاربوا- الهدر- بكل- أشكاله- ووجهوا- عقول -الناس - إلى -حتمية -تعاظم- أمر- الكارثة- إن- استمرت- واحرصوا- على-كل -قطرة- ماء.
5-حاولوا- محاصرة - الحرائق- ما استطعتم- ومنع- امتدادها.
6-أقيموا -معامل- تحلية -لمياه- البحار - على -أن- تستخدم-في -الحدود- الدنيا.
7-نفذوا -فكرة-الاستمطار- بعد- أن تفرغوا - من غرس- الأشجار- هذه- الأفكار- نواة- حل-المشكلة- واعلموا- أن- الأرض- التي -تعيشون- عليها - أروع- وأجمل- الكواكب- في- الكون- الواسع - فلا- تدمروها- باستهتاركم- والآن- عودوا- إلى الأرض- فالناس- هناك- بحاجة- لمن- لديه- الحل"."
كان العلماء الخمسة منصتين لحديث الكائن الفضائي الذي انتهى من إرسال إشاراته، وغاب اتصاله عن شاشة الاستقبال.. ثم اختفى أثر الصحن الفضائي الطائر.. تبادل العلماء من جديد نظرات دهشة.. فقال عبد الله: إن هذا وقت العمل، إنني أرى صدق كل ما ورد في تعليماتهم.. فلنعد إلى أرضنا، عّلنا نستطيع إنقاذها..
بعد قليل، كانت المركبة تتجه نحو الأرض.. وأمام العلماء الخمسة ورقة طبعت عليها أفكار الحل.. وبدأت أذهانهم تعد تصورات التنفيذ.