الصفحة 247 من 373

انكيدو…: سأراه... وآخذ شالتي... وآخذ امار"يواصل السير"سأراه.. سأراه

الرجل…: يا إلهي، يبدو إننا لن نتوقف اليوم عن السير"لزوجته".... هيا، سيري

المرأة…: آه قدميّ"تسير ببطء"لأسر وأمري للإله شمش

…يدخل الجنديان، ويسيران

…عبر خلفية الساحة

المرأة…:"تتوقف متمتمة"امار

الرجل…:"يلتفت إليها"....

المرأة…: إنه امار

الرجل…: أنت تخرفين، امار ورفاقه عند السور

المرأة…: أنظره"تشير إلى امار"يسير هناك، مع شاب في عمره، إنهما في زي المقاتلين.

الرجل…:"ينظر متمتمًا"لقد خرفتْ

المرأة…:"تصيح"امار

امار…:"يتوقف"....

الرجل…: لا تصيحي هكذا، لستِ في البرية

المرأة…: هذا امار، أنظر جيدًا

الرجل…: امار ليس...

المرأة…:"تصيح ثانية"امار

انكيدو…:"يتوقف متمتمًا"امار

امار…:"يلتفت"إنه صوت أمي

الجندي الأول…: أمك!

المرأة…:"تتقدم إليه مذهولة"امار

الرجل…: يا للإله شمش، أظنها على حق، هذا امار

انكيدو…: امار؟

الرجل…: نعم"يسير في إثر زوجته"بني، امار

امار…:"يندفع إلى أمه ويحضنها"أمي

المرأة…:"تحضنه وتقبله باكية"امار.. امار

الجندي الأول…:"يبتسم"حقًا إنها أمه، أم امار، فها هي عيناها تغيمان فرحًا

الرجل…:"يمد يديه إلى امار"بني

امار…:"يحضن أباه"أبتي

الرجل…: بني"يتأمله"أنت في ثياب المقاتلين

الجندي الأول…: اكا، ياعم، يزحف بجيشه على اوروك

الرجل…:"يحدق إليه صامتًا"...

امار…: هذا صديقي، يا أبي

الرجل…:"يصافحه"أهلًا بني

امار…: شاركنا في بناء السور، وسنشارك في الدفاع عن اوروك

الرجل…: لتبارككم الآلهة جميعًا

الجندي الأول…: شكرًا، يا عم

امار…:"يشير إلى أمه"وهذه أمي"مبتسمًا"أنظر إليها

الجندي الأول…: عرفتها مباشرة"ينظر إليها"فقد رأيت الغيوم، التي حدثتني عنها

امار…:"يضحك"...

المرأة…: غيوم! أية غيوم؟

امار…:"يحضنها ضاحكًا"دعك منه، إنه يمزح

المرأة…:"تضربه مازحة"أيها القاسي، لم تزرنا طوال هذه المدة

امار…: كان من المؤمل أن أزوركم، بعد انجاز السور، لولا ملك كيش، اكا

المرأة…: اللعنة على اكا

امار…:"ينظر إلى انكيدو"...

الرجل…: بني، فاتني أن أعرفك"يشير إلى انكيدو"بصديقنا... انكيدو

امار…: انكيدو!

الجندي الأول…: انكيدو!

المرأة…: نعم، يا بني، انكيدو

…ينتبه بعض السابلة،

…ويتوقفون محدقين إلى انكيدو

الرجل الأول…: انكيدو؟

الرجل الثاني…: انكيدو؟

المرأة الأولى…: حقًا، إنه كما وصفوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت