الأول…:"للثاني".. هيا، تحرك"يتجه نحو الباب".. لعلنا نراها مختبئة قرب المسقى.
الثاني…:"يلحق به على مضض، هيا"
…الجنديان يخرجان، الرجل والمرأة يقفان متواجهين
المرأة…: ياويلتنا
الرجل…:"ينظر إليها"...
المرأة…: سينهياننا
الرجل…: إذا وجداها
المرأة…: تعني...؟
الرجل…: لن يجداها، ما دامت معنا
المرأة…: تدمع عيناها تأثرًا وفرحًا"..."
الرجل…: ناديها
المرأة…: نادها أنت، سأحضر المزيد من الطعام
الرجل…: هيا إذن، أسرعي
المرأة…:"تنصرف لتحضير الطعام"حالًا
الرجل…:"يتجه نحو الزريبة"سأناديها، لا بد أنها تكاد تختنق الآن""
…يفتح الباب"بنيتي"لحظة صمت"بنيتي"
شالتي…:"من الداخل"نعم
الرجل…: تعالي، ذهبا
شالتي…:"تطل برأسها خائفة"....
المرأة…: تعالي، يابنيتي، لقدت ولّيا
شالتي…:"تخرج من الزريبة"معذرة، لقد عرضتكما للخطر
المرأة…: دعك من هذا"ترتب الطعام"تعالي كُلي
شالتي…: أشكرك، أكلت
الرجل…:"يغلق باب الزريبة"لم تشبعي بعد، هيا، أجلسي، هيا
شالتي…:"تقف مترددة"....
المرأة…: هيا، أجلسي، يابنيتي، وأكملي طعامك
شالتي…:"تجلس وتأكل"طعامك لذيذ
المرأة…: كلي هنيئًا
شالتي…:"وهي تأكل"قبل أشهر"تغالب دموعها"أخذوا أختي"تكاد تبكي"إنها تكبرني بسنة واحدة فقط
المرأة…: حقًا، جلجامش لم يُبقِ عذراء طليقة لأمها
شالتي…:"تكاد تبكي"أعادوها... أعادوا أختي... بعد ثلاثة أيام"تبكي"أعادوها جثة هامدة
المرأة…: كلي، يابنيتي، كلي
شالتي…: شبعت"تمسح دموعها"طعامك لذيذ، مثل طعام أمي"تغالب دموعها ثانية"أمي المسكينة، لابد أنهم أخذوها بعد أن هربت
المرأة…: لا عليك"تحضنها"أنا أمك، وستبقين عندنا، حتى يزول الخطر عنك
شالتي…:"تنظر إلى الرجل"...
الرجل…: إطمئني، لن نتركك لهم، مهما كلف الأمر
المرأة…: أنا وزوجي عجوزان، وقد أخذوا إبننا امار، فأهدتنا الآلهة إبنة شابة.. وجميلة... ستبقين هنا..."مازحة"كي تعيلينا
…"شالتي تحضن المرأة العجوز، وتتنهد بارتياح"
ستار
الفصل الثاني
المشهد الأول
…عند المسقى، أشجار متفرقة على الجانبين
الرجل…:"يدخل متلفتًا"ترى أين مضت هذه المرة؟ ياللعنزة المجنونة، إنها تسير إلى حتفها بظلفها"يتوقف"فلأذبحها قبل أن يأكلها. الذئب أو يختطفها.."يبتسم"ستجن عجوزتي إذا ذبحتها"يرتفع صوت ثغاء"إنها هي، المجنونة"يتجه صوب مصدر الصوت"فلأسرع إليها، وأعود بها إلى البيت.