الصفحة 230 من 373

المرأة…:"تخرج"ها أنذا"تغلق باب الزريبة"تمهل، أنا سأفتح الباب

الرجل…:"مترددًا"لا، لا

المرأة…: إبتعد أنت، وتمالك نفسك

الرجل…:"يبتعد مترددًا"دعيني أفتح...

المرأة…:"مقاطعة"أنا سأفتح"تتلفت"كل شيء طبيعي"الباب يطرق مرة أخرى.. سأفتح الباب الآن، إنتبه"تتجه نحو الباب وترفع صوتها"مهلًا، مهلًا، إنني قادمة"

…المرأة تفتح الباب، الجنديان يدخلان متلفتين

المرأة…: مرحبًا، مرحبًا بكما، يا ولديّ

الثاني…: مرحبًا بك

الأول…: إبتعدي

المرأة…:"تبتعد"تفضلا، ياولديّ، تفضلا

الأول…:"ينظر إلى الرجل"...

المرأة…: إنه زوجي

الرجل…: لقد إلتقينا قرب المسقى، عند الغروب

الثاني…: آه، صحيح، إلتقينا

الأول…:"يشير إلى الزريبة"أسمع حركة هناك

الرجل…: تلك أغنامي

الثاني…: أغنامك!

المرأة…: نعجتان، وخروف، وعنزة

الأول…:"ساخرًا"أغنامه

المرأة…: نحن، كما تريان، ياولديّ، فقراء

الثاني…:"ينظر إلى الطعام"....

المرأة…:"تراه"لكن طعامنا، لو تعلمان، لذيذ"تشير للجنديين"تفضلا

الثاني…:"يشيح عن الطعام... نحن نبحث عن فتاة"

المرأة…: فتاة! في هذه البرية؟

الأول…: إنها من اوروك

الثاني…: الحمقاء، هربت من جلجامش

الأول…:"يتجه نحو الزريبة"لنفتش تلك الغرفة

الرجل…:"يهم بأعتراضه"تلك زريبة...

المرأة…:"تقاطعه"ليفتشها، ليفتش الزريبة"للأول"تفضل، فتشها

الأول…:"للثاني"تعال معي، تحرك

الثاني…: إنني متعب، فتشها أنت

الأول…: سأفتشها"يتجه نحو الزريبة"علينا أن نجد تلك الفتاة، إن جلجامش لن يرحمنا، إذا افلتت منا

الثاني…: حسن"يحدق الي الطعام"فتش عنها، فقد تجدها بين الأغنام

المرأة…:"للثاني"تفضل، يا ولدي

الثاني…:"لايرد"....

الأول…:"يفتح باب الزريبة، ويقف متأففًا"اف، يا للرائحة، إنها تقتل حمارًا

الثاني…: أدخل، وفتشها

الأول…: لا أظنها هنا"يغلق الباب بشدة"إن فتاة مثلها، تموت إذا بقيت في الداخل لحظة

الرجل…:"ينظر إلى الأول صامتًا"...

الأول…:"ينتقل بنظره بين الرجل والمرأة"إسمعا مني، الأمر جد خطير، إذا ساعدتما تلك الفتاة، وأخفيتماها، تنتهيان...

الثاني…: إنها فتاة جلجامش

الأول…:"يحدق إلي الرجل"تنتهي أنت، وعجوزك، ونعجتاك، وخروفك، و....

الثاني…: وعنزتك

الأول…: نعم، وعنزتك، إذا أخفيتماها

الرجل…:"لا يجيب"....

المرأة…:"تقترب منهما.... ياولديّ، أجلسا، وكُلا، فلا بد أنكما جائعان"

الثاني…:"يحدق على الطعام"..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت