الصفحة 117 من 373

……نحنُ الفينيقُ الحُرُّ (1)

……نحنُ الإنسانْ

……عربًا في كلِّ زمانٍ كنَّا

……في كلِّ مكانْ

……لم تفنَ أُرومتَنا أبدًا (2)

……مذْ كنَّا قبلَ الطُّوفانْ (3)

……يعرفنا البحرُ المتوسِّطُ

……تعرِفُنا كلُّ الشُّطآنْ

……وطيورُ النَّورسِ صحبتُنا

……تلهو بنعيمٍ وأمانْ

المعلمة…: نحنُ العربُ

…منَّا جلجامشْ (4)

…مِنَّا سِرْغُونْ (5)

…منَّا حمُورابي (6)

…منَّا فرعونْ (7)

…ونبوخذُ نصَّرُ

…من ينساهُ إذْ شتَّتكُمْ

…وسباكُمْ خدمًا، لخيانتكُمْ؟!

…هلْ تنسونَ نبُوخَذْ نصَّرْ

…إذْ أقسمَ أنْ يُفنِيَكُمْ؟!

…نحنُ سلالتهُ الحُرَّةْ

…شمسُ الأكوانْ

…قرْطاجٌ عمَّرْناها بحضارتِنا (8)

…وفلسطينُ العربيةْ

…جنَّةُ كنعانْ (9)

(يتكاتفُ الإسرائيليُّون جميعًا وينشدونَ ويرقصونَ في مواجهةِ العربِ..)

الإسرائيليّون…: كنعانُكمُ الفينيقيُّ طردناهُ

…في جوفِ الصَّحرا رغمًا شرَّدْناهُ

…وسلبنا أرضًا أعطاها الرَّبْ

…وطنًا لِيهودا لنْ ننساهُ

طفلة 1…: (تتحمَّسَ وتواجهُ الإسرائيليِّين)

…مِنْ أنتمْ؟!!

…قولوا: مَنْ أنتمْ؟!!

الأطفال…: (يجيبون) قطَّاعُ طريقٍ ولصوصْ!!

…شرٌّ لا يعرِفُ رحمةْ

…أنتمْ للعالمِ نَقمةْ

…الماءُ لنا

…والأرضُ لنا

…ولنا مجدُ الإنسانْ

حاخام3…: لا ماءَ لكمْ في نبعٍ

……أو نهرٍ يسقينَا

……أمَّا الأرضُ فلا يملُكُها شعبٌ إلاّنَا (10)

حاخام4…: أعطانا إيَّاهَا يهوَهْ

……الرَّبُّ الجبَّارْ

……طوَّبَها أرضًا ليهُودَا (11)

……باركها بالنَّارْ

……ولذا صِرنا بقيادتهِ

……شعبَ اللهِ المختارْ.

(1) الفينيق: طائر خرافي يموت محترقًا، لكنه يعود حيًّا من رماده دائمًا لأنه كائن متجدد. والعرب مثل طائر الفينيق متجددون دائمًا.

(2) أرومتنا: أصلنا.

(3) الطوفان: الماء الذي غمر الأرض. وهو طوفان نوح، فأهلك الكفرة.

(4) جلجامش: ملك عربي بابلي أسطوري. بحث عن سر الخلود ولم يصل إليه.

(5) سرغون: ملك عربي بابلي هو سرغون الثاني احتل سامرة اليهود وقضى عليها عام 721 ق. م.

(6) حمورابي: ملك عربي بابلي وضع للناس قوانين وتشريعات لتنظيم حياتهم.

(7) فرعون: الفراعنة العرب هم من أقاموا حضارة مصر العظيمة.

(8) قرطاج: مدينة في تونس. أسّسها الفينيقيّون (الكنعانيون) وكانت دولة قوية تحدَّتْ روما وهزمتها. أشهر قادتها هو

(هاني بعل) .

(9) كنعان: جدُّ القبائل العربية في فلسطين التي كان اسمها أرض كنعان.

(10) إلاّنا: غيرنا، سوانا.

(11) طوَّبها: باركَها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت