لصعوبة توفر المعلومات الكافية عن المترجم، ولكن إن وجدت المعلومات وضعتها كالجزء الأول.
11 -لقد خصصت الجزء الأول لتراجم قراء المدينة المنورة، والجزء الثاني عام من سائر الأقطار.
12 -يتحدث هذا الكتاب عن المقرئ [1] والقارئ [2] ، وقد يتحدث عمن دونهما، وذلك لعلمه وفضله وجهوده في نشر وتعليم كتاب الله عز وجل.
13 -ما بين معقوفين هكذا من إضافة المؤلف، كذلك إذا ذكر في الكتاب كلمة (قلت) فما بعدها من زيادات المؤلف على المصدر مع توثيق الزيادة.
14 -أكثر من ترجمت لهم من شيوخ وعلماء القراءات، فبعضهم وصل إلينا إسناده [3] وبعضهم لم يصل.
(1) المقرئ: هو العالم بالقراءات والروايات ويرويها مشافهة اهـ بتعرف من منجد المقرئين ص 3.
(2) القارئ: إما أن يكون مبتدئًا، وإما أن يكون منتهيًا، فأما المبتدئ: فهو من شرع في الإفراد إلى أن يفرد ثلاثًا في القراءات، وأما المنتهى: فهو من نقل من القراءات أكثرها وأشهرها أهـ المصدر السابق. وقد عكس ذلك صاحب كتاب"القراء والقراءات بالمغرب"انظر ص 59.
(3) وانظر أسانيد بعضهم في كتاب"غاية المسرة بمعرفة أسانيد القراء المعاصرة في المدينة المنورة"للمؤلف.