فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 268

هذا ، وقد أفاض القرآن الكريم في حسم قضيتي الخلق والبعث بنستهما إلى الله (تعالى) وحده، وذلك لأن هاتين القضيتين كانتا من أصعب القضايا التي خاض فيها الجاحدون والمتشككون بغير علم ولا هدى عبر التاريخ، ولا يزالون يستخدمون هذا الجحود والإنكار في معارضة قضية الإيمان بالله الخالق البارئ المصور، ويرد عليهم القرآن الكريم بقول الحق (تبارك وتعالى) : { أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون } (النحل: 17) .

وقوله (تعالى) في السورة نفسها: { والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئًا وهم يخلقون } (النحل: 20) .

وقوله (سبحانه وتعالى) : { واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئًا وهم يخلقون } (الفرقان: 3) .

وقوله (تبارك وتعالى) : { أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون، أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون } (الطور: 35 و36) .

وقوله (عز من قائل) : { قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون } (يونس: 34) .

وقوله (تعالى) : { أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير، قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير } (العنكبوت: 19-20) .

موقف الحضارة الإسلامية من قضية الخلق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت