تأكيد القرآن الكريم على أن الله تعالى هو خالق السماوات والأرض وخالق كل شيء جاءت مادة"خلق"بمشتقاتها في القرآن الكريم مائتين وإحدى وستين (261) مرة، لتأكيد أن عملية الخلق هي عملية خاصة بالله (تعالى) وحده، لا يشاركه فيها أحد، ولا ينازعه عليها أحد، ولا يقدر عليها أحد غيره (سبحانه وتعالى) إلا بإذنه، كذلك وردت لفظة السماء في القرآن الكريم بالإفراد والجمع في ثلاثمائة وعشر (310) مواضع، منها مائة وعشرون (120) مرة بصيغة الإفراد (السماء) ، ومائة وتسعون (190) مرة بصيغة الجمع (السماوات) معرفة وغير معرفة، كما وردت لفظة الأرض بمشتقاتها في أربعمائة وواحد وستين (461) موضعًا، وذلك في مقامات كثيرة تؤكد أن الله (تعالى) هو خالق السماوات والأرض، وخالق كل شيء، من مثل قوله (عز من قائل) : { ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل } (الأنعام: 102) .
وقوله (سبحانه) : { ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين } (الأعراف: 54) .
وقوله (تعالى) : { إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ... } (يونس: 41) .
وقوله (سبحانه وتعالى) : { ...قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار } (الرعد: 16) .
وقوله (تبارك وتعالى) : { ... وخلق كل شيء فقدره تقديرًا } (الفرقان: 2) .
وقوله (عز من قائل) : { الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل } (الزمر: 62) .
وقوله (سبحانه) : { ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون } (غافر: 62) .
وقوله (تعالى) : { إنا كل شيء خلقناه بقدر } (القمر: 49) .
وقوله (سبحانه وتعالى) : { هو الله الخالق البارئ المصور ...} (الحشر: 24) .