فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 268

ومن المشاهد أن عملية الاندماج النووي في داخل النجوم فائقة الكتلة من مثل العماليق والمستعرات العظام تستمر حتي يتحول قلب النجم بالكامل إلي حديد , فتستهلك طاقة النجم لأن ذرة الحديد هي أكثر الذرات تماسكا , وفي انفجار المستعرات العظام تصطدم نيوترونات دخان السماء بنوي الحديد المتطايرة من عملية الانفجار لتبني نوي ذرات أعلي كثافة مثل الفضة , والذهب , واليورانيوم , وغيرها , كما أن إهاب النجم المتفجر من المواد الاقل كثافة ينتقل أيضا إلي دخان السماء بأنفجار واشتعال شديدين وانبعاث موجات راديوية قوية .

وتتكون المادة فيما بين النجوم من الغازات والغبار ( أي الدخان ) المكون من جزيئات وذرات وأيونات , ومن اللبنات الأساسية للمادة ويغلب علي تركيبه الايدروجين , والهليوم , والاوكسجين , والنيتروجين , والكربون , والنيون والصوديوم والبوتاسيوم وبعض العناصر الاثقل , وتقدر المادة بين نجوم مجرتنا ببضعة بلايين المرات قدر كتلة الشمس , وتصل كافة العناصر المتخلقة في الكون إلي الأرض عن طريق تساقط الشهب والنيازك , ويصل إلي الأرص يوميا بين الألف والعشرة آلاف طن من مادة الشهب والنيازك لتجدد إثراء الأرض بالعناصر المختلفة التي تمثل صورة من صور رزق السماء الذي يوزع علي الأرض بتقدير من العزيز الحكيم , ولم يكن لأحد ادراك بها من قبل .

ومنذ فترة وجيزة أثبت العلماء أن نجما من نجوم السماء قد تحول إلي كتلة من الألماس تفوق كتلة الأرض عدة مرات , ومن قبيل الفكاهة يذكرون أن هذه الكتلة إذا انفجرت ونزلت إلي الأرض فإن تجارة الألماس سوف تكسد بالقطع .

ويقدر ناتج الطاقة الكلية للشمس بنحو 3,86*3310 سعر / ثانية ويعتبر فيض الطاقة الشمسية الواصلة إلي الأرض أكبر من الطاقة التي تستقبلها الأرض من ألمع النجوم بعشرة مليارات ضعف , وأكبر من الطاقة التي تستقبلها الأرض من القمر وهو في طور البدر مليون مرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت