فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 5447

لك ذلك، بالنسبة للتفاسير فالرجاء الرجوع إلى تفسير سورة الأحزاب الآية 69 في قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها . أما بالنسبة لقصص الأنبياء للجزائري فتجده في ص 308 طبعة مؤسسة الأعلمي أو أي طبعة أخرى تحت باب في قصص موسى وهارون وهو الباب الثاني عشر من الكتاب المذكور، أما البحار فتجده في الجزء 13 ص 8 ، أما الكلام في الحديث فهو شأن آخر إنما مرادي هنا بيان أن الرواية ليست مما إنفرد بها أهل السنة، بل ذكرها من ذكرتهم من علماء الشيعة وصححها البعض كالجزائري الذي نقلت قوله وكذا المجلسي حيث قال في الرواية مفندا من ضعفها أو قال ببطلانها لمنافاتها العصمة قال: بعد ورود الخبر الحسن كالصحيح لا يتجه الجزم ببطلانه إذ ليس فيه من الفضيحة بعد كونه لتبرئته عما نسب إليه ما يلزم الحكم بنفيها والله أعلم . ا. هـ . المصدر السابق . أما الإمام الخوئي فتجد تصحيحه لمرويات تفسير القمي التي منها هذه الرواية في معجم رجال الخوئي 1/49 ، كليات في علم الرجال، 309 ، أصول علم الرجال 163 - دروس تمهيدية في القواعد الرجاليه 178

أخي العزيز هاشم

ورد من طرق الإمامية ما يدل على جواز أن يجنب النبي والأئمة عليهم السلام في المسجد أما حديث أبو هريرة السابق فقد ثبت في حق أمير المؤمنين رضي الله عنه أيضا .. والسلام

هاشم

"إلى الأخ فيصل"

السلام عليكم:

أرجو ذكر مصادر الشيعة التي ذكرت الحديث الأول مع ذكر الباب .... وما هو تعليقك بالنسبة للحديث الثاني ، فهل يعقل أن ينسى النبي المعصوم ص بعض الآيات القرآنية ويذكّره بها غيره ؟!!

طالب رحمة ربه

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى فيصل نور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت