فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 5447

وقد اشتمل الكلام على خرافات لا أصل لها وأحاديث موضوعة وإن وردت في كتب بعض أهل السنة، وإساءات لعلي رضي الله عنه فكيف يتهم على أنه أصل المعتزلة أو الأشاعرة مع ما عند هؤلاء من الضلال

نحن ننزه عليا رضي الله عنه من أن يتهم ببدعة أو يدعو إليها ولكننا لا نجاوز فيه الحد ولا نغلو فيه ونرفعه فوق مكانته.

فما هو بنبي ولا وصي بل هو صحابي جليل له سابقته في الإسلام وفضائله التي لا ينازع فيها إلا جاهل أو في قلبه مرض

واعترافنا بفضله ومكانته لا يجعلنا ننسب له من الفضائل ما ليس له

قال تعالى:

بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

محب السنة

لماذا ياعاملي تحيد عن الجواب

أنا لا أنكر فضل علي ولا أنه إمام من أئمة المسلمين وأن له من الفضائل ما يصعب حصره

لكني أطالب بدليل صحيح صريح على عصمته وأنه وصي النبي صلى الله عليه وسلم

ثم أجب على هذا السؤال

هل الإيمان بأنه وصي ومعصوم واجب على الخاصة فقط أم الخاصة والعامة؟

قال تعالى:

بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

رحمة-العاملي

ايها العزيز والله لم احد عن الجواب قيد شعرة

ويبدو ان محمد ابراهيم بدأ يخاف عليك

1-الايمان بأن علي (ع) معصوم ووصي النبي (ص) ليس فيه خصوص وعموم

بل هو واجب على المسلمين جميعا من غير اكراه لقوله تعالى انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون

ومن المعلوم انها نزلت بخصوص ولاية علي (ع) على المسلمين بعد رسول الله (ص)

اضافة الى اية البلاغ واية اكمال الدين في غدير خم

عدم اعترافك بالموضوع والتشبث برأي ابن تيمية وتلميذه ابن القيم لا يغير من الحقيقة شيء

2-برهان ان علي عليه السلام معصوم ووصي نبي من الكتاب

نحن بعد ان برهنا ان الله لا يمنح الامامة الا لمعصوم عن الظلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت