أما اختلاف الصحابة فكان في الفروع أي في المسائل الفقهية فقط وهي تقبل الاختلاف
أما قولك وعاه رجل واحد فقط هو علي بن أبي طالب عليه السلام الذي نزلت فيه الآية (وتعيها أذن واعيه ) .
فهذا مثال على تخبطكم وأخذك بالظن فالأمر الذي بهذه الأهمية لا يكون دليله مبهما والأية التي ذكرت لا تؤيدك فيما تقول
أما حفظ الدين فالله تعالى يتولى حفظه بنفسه ولا يمنع أن يكون من حفظ الله تعالى للدين أن يهيء من يحفظه
أما قولك: إن الامامة مستمرة الى يوم القيامة والامام الثاني عشر وان كنا لانراه الا أنه موجود بيننا يرعى الامة من الاضمحلال والزوال .
وهو قبل أن يغيب عن أنظارنا كلفنا بمهمة واحدة وهي أن نتبع الفقهاء العدول ، ثم نحن لانعلمه مسئوليته وماالمفروض أن يقوم به لأنه أعرف بمسئوليته وهو مكلف من قبل الله عزوجل .
فأقول حبذا لو أخبرتنا كيف يرعى الغائب الأمة
وليكن قولك مؤيد بأدلة من الكتاب والسنة
أما قولك:
وهذه الادلة من الكثرة بحيث أن الانسان يعجز عن احصائها ومايقوم به الأخوة في المنتدى جميعا هو هذا أي اثبات الامامة
فأقول ليس العبرة بالكثرة العبرة بالصحة فعندنا مجلدات تتضمن أحاديث حكم عليها علمائنا بأنها موضوعة مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم
أكرر القول نريد أدلة من الكتاب والسنة
أدلة صريحة يفهمها كل من قرأها لأن مضمونها مطالوب من الجميع الإيمان به
فالأمر أعظم مما تتصورون فهذا دين الله والله لا يكلف عباده الإيمان بأمر إلا بعد أن يقيم عليهم الحجة كاملة
قال تعالى:
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون
رحمة-العاملي
عطفا على ما ذكره الاخوة
لابد من اقامة الدليل العقلي والنقلي على نص الامامة من الله تعالى
لا شك ان مؤسسة الدين الاسلامي تحتاج في بقائها واستمرارها سليمة الى هاد كما نص القرءان الكريم على ذلك ولكل قوم هاد