اليمن الي الدين الشيعي الاثنى عشري كما حدث في حالة الحوثي واتباعه في اليمن وظهر دعم ايران للحوثي لانشاء مراكز التبليغ
وقد ضربنا من قبل مثال على احد صور التدخل الايراني في الشؤن الداخلية المسألة التي اثيرت في الكويت بعد تدخل السفار الايرانية في الكويت للتنسيق مع المجموعات الشيعية الحزبية الكويتية
وهذا يلفت انتباهنا الي ان عملية التدخل الايراني في الكويت اصبحت مثال حي على الطريقة التي تتبعها ايران لبسط السيطرة الشيعية على الكويت
والسؤال ماهي الالية التي يتبعها الشيعة لتثبيت نفوذهم المتزايد في الكويت ؟
الجواب هو قيام الشيعة باتباع نفس الالية التي اتبعها اليهود لتثبيت نفوذهم في امريكا الآن
باستخدام معادلة ( المال والاعلام )
فمن خلال استخدام اليهود ( للمال والاعلام ) امكنهم السيطرة على امريكا هذا ما يسير الشيعة على تطبيقه الآن في دول الخليج
فعبر الاعلام يمكن التاثير على الجمهور وتغيير الراي العام
وهنا نلقي ضوء على صور من التواجد الشيعي في وسائل الاعلام الكويتية المختلفة
( الصحافة التلفزة المذياع )
وذلك يتم وفق برنامج منظم ومخطط له من قبل الفعاليات الشيعية في الكويت وذلك عن طريق زرع صحفيين شيعة في الصحف الكويتية كي يعملوا داخل مطبخ ( صياغة والتقاط ونشر وصنع الخبر الصحفي في الجرائد اليومية ) فيلاحظ تزايد اعداد الشيعة العاملين بالصحافة والتلفزيون والاذاعة
كذلك نشاهد التواجد المكثف من كتاب المقالات الشيعة وذلك لتوصيل رسائلهم وقضاياهم عبر الجريدة من خلال المقالات التي يكتبونها ونذكر كمثال بالمناسبة برجل الدين الشيعي السعودي حسن الصفار وهو الآن يكتب في جريدة الوطن الكويتية ويكتب في جريدة الشرق الاوسط وكذلك في احد الجرائد التي تصدر في المنطقة الشرقية