مؤتمر شيعة العراق ) وشاركت فيه الاحزاب والفعاليات الشيعية في العراق برعاية ايرانية ونجد ان تحذيرات الملك عبدالله ملك الاردن في محلها عندما حذر من قيام الهلال الشيعي بدعم ايراني فمن خلال التنسيق والدعم الايراني ساعد في تمكين الشيعة في العراق من السيطرة على مقدرات الدولة العراقية ويمكن تصور تداعيات ذلك على السنة في العراق ودول الجوار ولا ننسى ان البعد الديني في هذا الدعم من قبل ايران من بين اهدافه كذلك الترويج للدين الشيعي حيث استطاع المبلغين الشيعة في العراق في فترة من الفترات على تحويل غالبية ابناء الجنوب لاعتناق الدين الشيعي ونلمس الآن الاثر الخطير لذلك في الواقع السياسي في العراق على السنة في العراق وكذلك التاثير على التركيبة الطائفية في دول الجوار ونرى ذلك واضحا في البحرين حيث يعمل الشيعة على زعزعة الامن في البحرين للتاثير على القرارات الحكومية وكما ذكرنا ان من خلال الترويج للدين الشيعي في العراق انقلبت الموازين لصالح تعداد الشيعة في العراق وكما ذكرنا من قبل ان الحكومةالايرانية تتبنى دعم نشاط المرجعيات الشيعية في الترويج للدين الشيعي و وتتخذ من معارض الكتب التي تقام في الدول العربية بوابة للترويج للكتاب الشيعي باسم التقارب بين الشيعة والسنة وتم انشاء ( المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب ) وكذلك انشاء ( جامعة المذاهب الاسلامية) واستقدام طلبة من الدول العربية والاسلامية لغسل ادمغتهم ليعودوا الي بلدانهم للترويج للدين الشيعي فيوظف الدين لتحقيق مكاسب على الارض لصالح ايران و مثال آخر هو قيام المرجعيات الشيعية بعملية انشاء مراكز للتبليغ والترويج للدين الشيعي في الدول العربية والاسلامية لغرض تحويل ابناء السنة والجماعة الي الدين الشيعي وكذلك لتجنيد الجواسيس من ابناء الدول العربية التي لا يوجد بها مواطنون شيعة مثل مصر ودول المغرب والاردن والسودان وكذلك محاولة تحويل الزيدية في