فهرس الكتاب

الصفحة 1779 من 1997

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك الوأد 1 الخفي"."

-زاد عُبيد الله في حديثه عن المقرئ 2": وهي: (و) {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ} 3 رواه مسلم. 4 وجُدامة 5 بمهملة على الأصح 6."

1562- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:"أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي جارية وأنا أعزل عنها، وأنا أكره أن تحمل، وأنا أريد منها ما يريد الرجال. وإن اليهود تحدث أن العزل موؤودة الصغرى. 7 فقال: كذبت اليهود، لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه".

1 في المخطوطة، رسمت هكذا: (الودء) ، وهو سبق قلم من الناسخ, والوأد هو: دفن البنت وهي حية, وكانت العرب تفعله خشية الإملاق، كما صرح بذلك القرآن الكريم.

2 عبيد الله, والمقرئ, هما من رجال إسناد هذا الحديث.

3 سورة التكوير آية: 8. قوله: وهي ... هذا الضمير راجع إلى مقدر محذوف, تقديره: هذه الفعلة القبيحة مندرجة في الوعيد تحت قوله تعالى: {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ} ، والموؤودة هي: البنت المدفونة حية, ومعنى ذلك أن العزل يشبه الوأد المذكور في هذه الآية.

4 مسلم: النكاح (2/1067) ح (141) .

5 في المخطوطة: (خدامة) ، وهو تصحيف من الناسخ.

6 المقصود بقوله: (بمهملة) أي: بالدال المهملة، وليس بالذال المعجمة. وقوله: (على الأصح) يعني: إن بعض الناس نطق بها: جذامة، بالذال. قلت: قال الدارقطني: من قال لها بالذال المعجمة فقد صحف. انظر تقريب التهذيب (2/593) .

7 في المخطوطة: (صغرى) بدون (ال) التعريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت