بابُ إِلحاق النَّسَب
1619- عن عائشة، رضي الله عنها، أنها قالت:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عَلَيَّ مسرورًا تَبْرُق أسارير 1 وجهه فقال: ألم تَرَيْ (أنَّ) مجزِّزًا نظر إلى زيد بن حارثة وأسامةَ بن زيد فقال: إن بعض هذه الأقدام لَمِن بعض". متفق عليه 2. وقال أبو داود: وكان أسامة أسود، وكان زيد أبيض 3.
1620- وعن زيد بن أرقم قال:"أُتيَ عَلِيٌّ بثلاثة وهو باليمن، وقعوا على امرأة في طُهْر واحد، فسأل اثنين: 4 أتُقِرَّانِ لهذا بالولد؟ قالا: لا. حتى سألهم جميعًا. فجعل كلما سأل اثنين 5 قالا: لا. فأقرع بينهم، 6 فألحق الولد بالذي صارت عليه القرعة، وجعل عليه"
1 الأسارير: هي الخطوط التي في الجبهة.
2 البخاري: المناقب (6/565) ح (3555) , ومسلم: الرضاع (2/1081) ح (38) .
3 أبو داود: الطلاق (2/280) ح (2267) .
4 في المخطوطة: (اثنان) في الموضعين، وهو تصرف من الناسخ. والله أعلم.
5 في المخطوطة: (اثنان) في الموضعين، وهو تصرف من الناسخ. والله أعلم.
6 في المخطوطة: (بينهما) ، وهو خطأ واضح.