1478- و (( الإغتباط بمن رمي بالإختلاط ) ) (1)
كل منهما له أيضا
1479- و (( تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ) ) (2)
(1) - (كشف الظنون) (1/130) , طبع في مكتبة المعارف ضمن مجموع (الرسائل الكمالية) , ثم مفردا في دار الحديث بالقاهرة 1988 بتحقيق (علاء الدين علي رضا) , وفي الوكالة العربية للتوزيع والنشر الأردن بتحقيق (علي حسن الحلبي) , وعدد تراجمه (123) ترجمة, قال ابن الكيال: رتبهم على حروف المعجم لكنه ذكر الثقات وغيرهم, ومن قيل إنه اختلط ولم يثبت ذلك حتى ذكر رحمه الله من تغير في مرض الموت, وليس المقصود ذلك لأن عامة من يموت يختلط قبل موته ذلك, وإنما المضعف للشيخ أن يروى شيئا حين اختلاطه.اهـ
-وفي الباب أيضا:
1- (المختلطين) للحافظ (خليل بن كيكلدي العلائي) , طبع في مكتبة الخانجي مصر بتحقيق (فوزي عبد المطلب) و (علي عبد الباسط)
2- (الذيل على كتاب المختلطين للعلائي) للحافظ (ابن حجر) , ذكره (السخاوي) في (الجواهر والدرر) (2/679)
3- (رفع الشك باليقين في تبيين حال المختلطين) للحافظ (شهاب الدين أبي العباس أحمد بن أبي بكر البوصيري) , ذكره في كتابه (مصباح الزجاجة) (3/69)
(2) - (كشف الظنون) (1/420) , قال: وهو مختصر أوله الحمد لله المنزه عن النقائص بالتسبيح والتقديس.. الخ, رتب على خمس مراتب, واستمد فيه من (جامع التحصيل للعلائي) , وقد أفرد أسماء المدلسين بالتصنيف, وفرغ من تحريره سنة 815هـ, وقال (السخاوي) في (الجواهر والدرر) (2/679) : فرغه في سنة خمس عشرة وثمانمائة, كان جمعه أولا, ثم رجع عنه إىي كتاب أكبر منه بقليل.اهـ
-طبع بالمطبعة الحسينية سنة 1322هـ , ثم في دار الكتب العلمية 1986 بتحقيق (عبد الغفار البنداري) و (محمد عبد العزيز) ,
وفي الباب أيضا مما لم يذكره (الشيخ) رحمه الله:
1- (أسماء المدلسين) للشيخ الإمام (حسين بن علي الكرابيسي) صاحب (الشافعي) , قال في (كشف الظنون) (1/89) وهو أول من أفردهم بالتصنيف.اهـ , قال (المروذي) في كتاب القصص): عزم (حسن بن البزار) و (أبو نصر بن عبد لمجيد غيرهما على أن يجيئوا بكتاب(المدلسين) الذي وضعه (الكرابيسي) يطعن يه على (الأعمش) و (سليمان التيمي) فمضيت إليه في سنة أربع وثلاثين فقلت: أن كتابك يريد قوم أن يعرضوه على (أبي عبد الله) فأظهر أنك قد ندمت عليه فقال/ أن أبا عبد الله رجل صالح مثله يوفق لاصابة الحق قد رضين أن يعرض عليه لقد سألني (أبو ثور) أن أمحوه فأبيت فجيء بالكتاب إلى (أبي عبد الله) وهو لا يعلم لمن هو فعلموا على مستبشعات من الكتاب وموضع فيه وضع على (الأعمش) وفيه: إن زعمتم أن (الحسن بن صالح) كان يرى السيف فهذا (ابن الزبير) قد خرج فقال (أبو عبد الله) هذا أراد نصرة (الحسن بن صالح) فوضع على أصحاب رسول الله وقد جمع للروافض أحاديث في هذا الكتاب فقال (أبو نصر) إن فتياننا يختلفون إلى صاحب هذا الكتاب فقال: حذروا منه اهـ
-وقال (ابن رجب في(شرح علل الترمذي) ( ) :وقد تسلط كثير ممن يطعن في أهل الحديث عليهم بذكر شئ من هذه العلل . وكان مقصوده بذلك الطعن في الحديث جملة والتشكيك فيه . أو الطعن في غير حديث أهل الحجاز ، كما فعله (حسيبن الكرابيسي) في كتابه الذي سماه بكتاب (المدلسين) ، وقد ذكر كتابه هذا للإمام (أحمد) قدمه ذمًا شديدا,. وكذلك أنكره عليه (أبو ثور) و غيره من العلماء,قال (المروزي) : مضيت إلى (الكرابيسي) وهو إذ ذاك مستور يذب عن السنة ويظهر (أبي عبد الله) ، فقلت له: إن كتاب (المدلسين) يريدون أن يعرضوه على (أبي عبد الله) ، فأظهر أنك قد ندمت حتى أخبر (أبا عبد الله) فقال لي: إن (أبا عبد الله) رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق، وقد رضيت أن يعرض كتابي عليه، وقال: قد سألني (أبو ثور) و (ابن عقيل) و (حبيش) أن أضرب على هذا الكتاب فأبيت عليهم وقلت: بل أزيد فيه، ولج في ذلك وأبى أن يرجع عنه, فجئ بالكتاب إلى (أبي عبد الله) وهو لا يدري من وضع الكتاب وكان في الكتاب الطعن على الأعمش والنصرة للحسن بن صالح, وكان في الكتاب:إن قلت إن (الحسن بن صالح) كان يرى رأي الخوارج فهذا (ابن الزبير) قد خرج, فلما قرئ على (أبي عبد الله قال: هذا قد جمع للمخالفين ما لم يحسنوا أن يحتجوا به ، حذروا عن هذا ونهى عنه, وقد تسلط بهذا الكتاب طوائف من أهل البدع من المعتزلة وغيرهم في الطعن على أهل الحديث،(كابن عباد الصاحب) ونحوه ، وكذلك بعض أهل الحديث ينقل منه دسائس إما أنه يخفى عليه أمرها أو لا يخفى عليه في الطعن في (الأعمش) ، ونحوه، (كيعقوب الفسوي) ، وغيره اهـ
2-كتاب (المدلسين) للحافظ (علي بن المديني) , ذكره (الذهبي) في (السير) (9/351) , وهو في عشرة أجزاء
3-ثم صنف فيه الإمام الحافظ (النسائي)
4-ثم الحافظ (أبو الحسن الدارقطني) , ذكره في (تعريف اهل التقديس) (24)
5- (أسماء المدلسين) (للخطيب البغدادي) ، ذكره (الذهبي) في (التذكرة) (2/1140) , وقال: أربعة اجزاء
6-ونظم الحافظ (الذهبي) في ذلك (أرجوزة) و شرحها الشيخ (عبد العزيز بن محمد بن الصديق الغماري) وسماه: (التأنيس بشرح منظومة الذهبي في أهل التدليس) طبع في مؤسسة الرسالة 1404هـ
7-وتبعه تلميذه الحافظ (أبو محمود أحمد بن إبراهيم المقدسي) فزاد عليه من (جامع التحصيل للعلائي) شيا كثيرا مما فاته
8-ثم ذيل الحافظ (زين الدين العراقي) في هوامش كتاب (العلائي) أسماء وقعت له زائدة
9-ثم ضمها ولده (ولي الدين أبو زرعة) إلى من ذكره (العلائي) وجعله تصنيفا مستقلا, وزاد فيه ممن تبعه شيئا يسيرا
10-وصنف الحافظ (برهان الدين الحلبي) كتابا زاد فيه عليهم ما في كتاب (العلائي) من الأسماء ثمانية وستون نفسا
11-وزاد عليهم (ابن العراقي) ثلاث عشرة نفسا
12-وزاد عليه (الحلبي) اثنتين وثلاثين نفسا في كتابه (المدلسين)
13-وزاد (ا بن حجر العسقلاني) في (تعريف أهل التقديس) تسعة وثلاثين نفسا, فجملة ما فيه مائة واثنتان وخمسون نفسا
14-وللحافظ (السيوطي) كتاب (أسماء المدلسين) , طبع في دار الجيل 1992 بتحقيق (محمود محمد نصار) , وفي الوكالة العربية للتوزيع والنشر الأردن بتحقيق (علي حسن الحلبي) ضمن مجموع, وقد رتب (السيوطي) كتابه على حروف المعجم, عدد تراجمه (71) ترجمة
15-وللشيخ (أبي عبد الله محمد بن الطيب بن عبد السلام القادري الحسني الفاسي) المتوفى سمة 1187هـ, (نظم الدر النفيس فيمن وصف بالتدليس) , ذكره (ابن الماحي) (ص283)
16-وللشيخ (محمد بن علي بن أدم بن صالح الإثيوبي) منظومة قي ذلك اسمها: (الجوهر النفيس في شرح أسماء ومراتب الموصوفين بالتدليس) , شرحها في كتاب: (الجليس الأنيس) , طبع في دار علماء السلف