ومنها كتب من التفاسير والشروح الحديثية لأهلها حفظ للحديث، ومعرفة به، واعتناء بشأنه, وإكثار فيما يتعلق به:
1353- كـ: (( تفسير الحافظ عماد الدين [ أ / 146 ] ابن كثير ) ) (1)
في عشر مجلدات، فإنه مشحون بالأحاديث والآثار, بأسانيد مخرجيها مع الكلام عليها صحة وضعفا
وقد قال (السيوطي) في (( ذيل تذكرة الحافظ ) ) (2) , و (الزرقاني) في (( شرح المواهب ) ): أنه لم يؤلف على نمطه مثله
1354- و كـ: (( الدر المنثور في تفسير الكتاب العزيز بالمأثور ) ) (3)
(1) - طبع في عشرة أجزاء في مطبعة بولاق مصر سنة 1302هـ في عشرة أجزاء, و بهامشه تفسير العلامة (صديق حسن خان القنوجي) المسمى: (فتح البيان في مقاصد القرآن) , ثم طبع مفردا مرارا, منها طبعة دار المعرفة في (4 ) مجلدات, ودار عالم الكتب القاهرة 1425 بتحقيق (مصطفى السيد محمد) وآخرين في (15) مجلدا
-مصادر ترجمته: (الدرر الكامنة) (1/373) , و (طبقات ابن قاضي شهبة) (3/85/638) , و (البدر الطالع) (1/153) , و (شذرات الذهب) (6/231)
(2) - (ذيل التذكرة) (ص361)
(3) - (كشف الظنون) (1/733) , طبع أولا في مكتبة البابي الحلبي 1314هـ في (6) مجلدات وبهامشه (تنوير المقباس تفسير حبر الأمة ابن عباس) , ثم في دار الفكر 1414هـ في (8) مجلدات, وفي دار الكتب العلمية 2000 في (7) مجلدات, ثم في مركز هجر القاهرة الطبعة الأولى 1424 هـ بتحقيق الشيخ (عبد الله بن عبد المحسن التركي) في (17) مجلدا
أوله: الحمد لله: أحيا بما شاء مآثر الآثار بعد الدثور، ووفق لتفسير كتابه العزيز بما وصل إلينا بالإسناد العالي من الخبر المأثور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تضاعف لصاحبها الأجور، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي أسفر فجره الصادق فمحا ظلمات أهل الزيغ والفجور، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ذوي العلم المرفوع والفضل المشهور، صلاة وسلاما دائمين ممر الليالي والدهور, وبعد فلما ألفت كتاب:ّ (ترجمان القرآن) وهو التفسير المسند عن رسول الله وأصحابه رضي الله عنهم، وتم بحمد الله في مجلدات، فكان ما أوردته فيه من الآثار بأسانيد الكتب المخرج منها واردات، رأيت قصور أكثر الهمم عن تحصيله، ورغبتهم في الاقتصار على متون الأحاديث دون الإسناد وتطويله، فخلصت منه هذا المختصر مقتصرا فيه على متن الأثر، مصدرا بالعزو والتخريج إلى كل كتاب معتبر، وسميته: (الدر المنثور في التفسير بالمأثور) , والله أسأل أن يضاعف لمؤلفه الأجور, ويعصمه من الخطأ والزور بمنه وكرمه إنه البر الغفور. اهـ