للحافظ (السيوطي) لخصه من
1355- (( التفسير الكبير المسند ) ) (1)
لما رأى قصور أكثر الهمم عن تحصيله, ورغبتهم في الاقتصار على متون الأحاديث، وهو في ست مجلدات، يذكر المتون عازيًا لها لمن خرجها من الأئمة. (2)
1356- وككتاب (( الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار, مما رسمه مالك في موطئه من الرأي و الآثار ) ) (3)
(1) - ذكره في ( فهرست مؤلفاته) وقال يسمى: ( ترجمان القران) خمس مجلدات
(2) - من غير حكم على الأحاديث ولا نقل لأحكام علماء الحديث عليها وهي موجودة قبله, و إنما اقتصر عمله رحمه الله في ذلك الكتاب على الجمع والترتيب دون التمحيص والتدقيق واختيار الأصح, وهو عمل مشكور على كل حال فانه حفظ لنا ثروة حديثية لا تقدر بثمن فجزاه الله عن المسلمين خيرا
(3) - (فهرسة ابن خير) (136) , قال (الذهبي) في (السير) (18/158) : شرح فيه (الموطأ) على وجهه.اهـ, طبع منه جزءان في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية 1971 بتحقيق (علي النجدي ناصف) , ثم كاملا في مؤسسة الرسالة بيروت في (30) مجلدا بتحقيق (عبد المعطي قلعجي) , ثم في دار الكتب العلمية 2000 بتحقيق (سالم محمد عطا) و (محمد علي عوض) , وهو على ترتيب الأبواب الفقهية (للموطأ) بخلاف (التمهيد) الذي هو علي تريب أسماء شيوخ (مالك)
-قال في أوله:الحمد لله رب العالمين الذي لا يبلغ وصف صفاته الواصفون, ولا يدرك كنه عظمته المتفكرون...الخ, أما بعد فإن جماعة من أهل العلم وطلبه و العناية به من إخواننا نفعهم الله وإيانا بما علمنا - سألونا في مواطن كثيرة مشافهة ومنهم من سألني ذلك من آفاق نائية مكاتبا أن أصرف لهم كتاب (التمهيد) على أبواب (الموطأ) ونسقه وأحذف لهم منه تكرار شواهده وطرقه وأصل لهم شرح المسند والمرسل اللذين قصدت إلى شرحهما خاصة في (التمهيد) بشرح جميع ما في (الموطأ) من أقاويل الصحابة والتابعين وما (لمالك) فيه من قوله الذي بنى عليه مذهبه واختاره من أقاويل سلف أهل بلده الذي هم الحجة عنده على من خالفهم وأذكر على كل قول رسمه و ذكره فيه ما لسائر فقهاء الأمصار من التنازع في معانيه حتى يتم شرح كتابه (الموطأ) مستوعبا مستقصى بعون الله إن شاء الله على شرط الإيجاز و الاختصار وطرح ما في الشواهد من التكرار إذ ذلك كله ممهد مبسوط في كتاب (التمهيد) والحمد لله وأقتصر في هذا الكتاب من الحجة والشاهد على فقر دالة وعيون مبينة ونكت كافية ليكون أقرب إلى حفظ الحافظ وفهم المطالع إن شاء الله وأما أسماء الرجال فقد أفردنا للصحابة - رضوان الله عليهم - كتابا موعبا وكل من جرى ذكره في مسند (الموطأ) أو مرسله فقد وقع التعريف به أيضا في (التمهيد) وما كان من غيرهم فيأتي التعريف بأحوالهم في هذا الكتاب إن شاء الله.اهـ
1-و (لأبي الوليد هشام بن أحمد) المعروف (بابن العواد) المتوفى سنة 509 هـ, جمع فيه بين (الاستذكار) و (التمهيد) , قال (عياض) : توفى رحمه الله قبل تمامه
2-وجمع بين (الاستذكار) و (المنتقى) الشيخ (أبو الحسن علي بن عبد الله بن ملود اللمائي القيرواني المالكي) المعروف (بالمالطي) المتوفى سنة 537هـ, ذكره (ابن الابار) في (معجمه) (ص281)
3-و (الأنوار في الجمع بين المنتقى والاستذكار) للشيخ (أبي عبد الله محمد بن سعيد بن أحمد بن مجاهد الأنصاري) المعروف (بابن زرقون) المتوفى سنة 586هـ, ذكره في (الديباج) , منه نسخة مخطوطة في الخزانة الحمزاوية الراشدية , أخرى المكتبة الأزهرية مصر برقم (42) حديث
4-واختصره أيضا (أحمد بن محمد بن سميرة الفهري) المتوفى بعد سنة 600 هـ, (الذيل والتكملة) (1/1/390)
5-واختصره أيضا (أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد الأنصاري الإشبيلي القرطبي) المتوفى سنة 630 هـ, ذكره (الرعيني) في (برنامجه) (ص13) , قال: اختصر كتاب (الاستذكار) اختصارا حسنا , ذاكرته في مواضع منه, تناولته من يده غير مرة.اهـ
6-و (الجامع المختار من المنتقى والاستذكار) (لأبي عبد الله محمد بن عبد الحق بن سليمان الكومي اليعفري التلمساني) المتوفى سنة 625هـ, ذكر (ابن الأبار) في (التكملة) (2/623) : أن كتابه في عشرين سفرا, في نحو ثلاثة آلاف ورقة, وقال (الذهبي) في (سير اعلام النبلاء) (22/261) : أنه في عشر مجلدات
7-و (مختصر الاستذكار) (لأبي الحسن علي بن إبراهيم بن القفاص الجذامي الغرناطي) القاضي المتوفى سنة 632 هـ, (الإحاطة) (4/74) , و (الديباج) (ص210)
8-وللحافظ (أبي طاهر السلفي الأصبهاني) المتوفى سنة 576 هـ رسالة اسمها: (مقدمة إملاء الإستذكار) , طبعت في دار البشائر بيروت 1422ضمن سلسلة لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام بتحقيق (عبد اللطيف بن محمد الجيلاني)