أي: غريب القرآن وغريب الحديث، في مجلد ضخم (لأبي عبيد أحمد بن محمد بن محمد بن أبي عبيد العبدي المؤدب الهروي) ، نسبة إلى (هراة) ، إحدى مدن خراسان الكبار، الفاشاني، نسبة إلى (فاشان) قرية من قرى (هراة) ، المتوفى سنة إحدى وأربعمائة، وما ذكرناه في نسبه هو المنقول كما في (ابن خلكان) ، ووجد على ظهر كتابه (( الغريبين ) )أنه (أحمد بن محمد بن عبد الرحمن) والله سبحانه وتعالى أعلم .
1096- و كتاب (( المغيث ) ) (1)
في مجلد ، (لأبي موسى المديني) ، كمل به كتاب (( الغريبين ) ), واستدرك عليه، وهو كتاب نافع
(1) - (كشف الظنون) (2/1206) , طبع في معهد البحوث العلمية و إحياء التراث الاسلامي1986 بمكة في (4) مجلدات بتحقيق (عبد الكريم الغرباوي) باسم (المجموع المغيث في غريب القران والحديث) , قال (ابن الأثير) في (نهاية الغريب) (1/9) : صنف كتابا جمع فيه ما فات (الهروي) من غريب القرآن والحديث ينُاسبهُ قَدْرًا وفائدة، ويُماَثلهِ حجمًْا وعائدة، وسلك في وضعه مَسْلَكه، وذهب فيه مَذهَبه، ورتَّبَه كما رتّبَه،ثم قال: واعلم أنه سيبقى بعد كتابي أشياء لم تقع لي, ولا وقفتُ عليها؛ لأن كلام العرب لا ينحصر, ولقد صدق رحمه اللَّه فإن الذي فَاتَه من الغريب كثيرٌ, وقال أيضا: وأما (أبو موسى الأصفهاني) رحمه اللّه فإنه لم يذكر قي كتابه مما ذكره (الهروي) إلا كلمة اضطر إلى ذكرها إما لخَلل فيها، أو زيادة في شرحها، أو وَجْهٍ آخرَ في معناه، ومع ذلك فإن كتابَهُ يُضَاهي كتاب (الهروي) كما سبق؛ لأن وضعَ كتابه استدراكُ ما فات (الهَروي) .اهـ
سماه (الذهبي) في (سير أعلام النبلاء) (21/121) : كتاب (تتمة الغريبين) يدل على براعته في اللغة اهـ
-وله أيضا ( كتاب) آخر في هفوات كتاب (الغريبين) ذكره (البارسا) وهو بالأسانيد