فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 690

أحد معاصري (ابن قتيبة) ، والمتوفى بعده, و هو كتاب حافل، أطاله بالأسانيد, وسياق المتون [ أ / 117 ] بتمامها, ولو لم يكن في المتن من الغريب إلا كلمة واحدة، فهجر لذلك كتابه مع كثرة فوائده, وجلالة مؤلفه.

-ومن الكتب الخالية عن الأسانيد فيه:

1095- كتاب (( الغريبين ) ) (1)

(1) - (فهرسة ابن خير) (113) , (صلة الخلف) (ص311) , (كشف الظنون) (2/1206) ,طبع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية القاهرة 1390 بتحقيق (محمود الطناحي) , وفي المكتبة العصرية في (6) مجلدات بتحقيق (أحمد فريد المزيدي)

-قال (ابن الأثير) في (نهاية الغريب) (1/8) : صنَّف كتابه المشهور السائر في الجمع بين غريبي القرآن العزيز والحديث، ورتبه مقفى على حروف المعجم على وضع لم يُسْبَقْ في غريب القرآن والحديث إليه. فاستخرَجَ الكلمات اللغويةَ الغريبة من أماكنها وأثبتها في حروفها وذكر معانيها؛ إذ كان الغرضُ والمقصد من هذا التصنيف معرفةَ الكلمة الغريبة لغةً وإعرابًا ومعنًى، لا معرفةَ مُتُون الأحاديث والأحاديث والآثار وَطُرق أسانيدها وأسماء رُوَاتها، فإن ذلك علم مستقبل بنفسه مشهور بين أهله,ثم إنه جمع فيه من غريب الحديث ما في كتاب (أبي عُبيد) و (ابن قتيبةَ) وغيرهما ممن تَقَدَّمه عصرهُ من مُصَنِّفي الغريب، مع ما أضاف إليه مما تتبعه من كلمات لم تكن في واحد من الكتب المصنَّفة قَبله، فجاء كتابهُ جامعا في الحُسن بين الإحاطة والوضع. فإذا أراد الإنسانُ كلمةً غريبةً وجَدَها في حرفها بغير تَعب، إلا أنه جاء الحديث مُفَرَّقًا في حروف كلماته حيث كان هو المقصودَ والغرضَ، فانتشر كتابهُ بهذا التسهيل والتيسير في البلاد والأمصار، وصار هو العمدة في غريب الحديث والآثار. وما زال الناس بعده يَقْتَفُون هَدْيَه، ويَتْبَعُون أَثَره، ويَشكُرون له سَعَيه، ويَسْتَدرِكُون ماَ فَاتَه من غريب الحديث والآثار، ويجمعون فيه مجاميعَ.اهـ

-ولكتاب (الغريبين) عدة (مختصرات) منها:

1- (مختصر) للفقيه (أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي) الشافعي المتوفى سنة 447هـ وسماه: (تقريب الغريبين)

2-و (مختصر) (لأبي المكارم الوزير على بن محمد النحوي) المتوفى سنة561 هـ

3-و (مختصر) للحافظ (أبي الفرج بن الجوزي) المتوفى سنة697 هـ مع زيادات يسيرة, وقال (ابن الأثير) في (نهاية الغريب) (1/10) : صَنَّفَ كتابا في غريب الحديث خاصَّة نَهَج فيه طريق (الهَرَوي) في كتابه،وسلك فيه محَجَّته مجردا من غريب القرآن. وهذا لفظه في مقدمته بعد أن ذكر مُصَنَّفي الغريب. قال: فَقَوِيت الظُّنون أنه لم يَبْقَ شيء، وإذًا قد فاتَهُمْ أشْياء فرأيت أن أبذلَ الوُسع في جمع غريب حديث رسول اللّه jوأصحابه وتابعيهم، وأرجو ألاّ يَشذَّ عني مهِمّ من ذلك، وأن يُغْنِيَ كتابي عن جميع ما صُنّف في ذلك, هذا قوله, ولقد تتبعت كتابه فرأيتُه مخْتَصرًا من كتاب (الهروي) ، مُنْتَزَعا من أبوابه شيئًا فشيئًا ووَضعًا فوَضْعًا،ولم يزد عليه إلا الكلمة الشّاذّةَ واللفظَة الفاذّة,ولقد قايَسْتُ ما زاد في كتابه على ما أخَذَه من كتاب (الهروي) فلم يكن إلا جزءًا يسيرا من أجزاءٍ كثيرة.اهـ

4-وجمع أوهامه الحافظ (أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي البغدادي) محدث بغداد المتوفى سنة 550هـ في تصنيف مستقل سماه: (التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين) , طبع في (إصدارات المجمع الثقافي) بتحقيق (وليد محمد السراقبي) , و (للهروي) ترجمة في (سير أعلام النبلاء) (13/84)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت