ضمنه (( الميزان ) ), و زوائد، في مجلدين أو ثلاثة
1033- واختصر (( اللسان ) )في مجلد كبير (أبو زيد عبد الرحمن بن أبي العلآء إدريس بن محمد العراقي الحسيني الفاسي) (1) ، المتوفى سنة أربع وثلاثين ومائتين وألف .
-واختصر (( الميزان ) )الحافظ (برهان الدين الحلبي) سماه:
1034- (( نثل الهميان في معيار الميزان ) ) (2)
(1) - قال (الكتاني) في (فهرسه) (2/825) : له اختصار (لسان الميزان) لابن حجر على استقلاله، وقفت عليه بخطه، في نحو 25 كراسة بخطه الدقيق
(2) - ذكره (السخاوي) في (ضوئه) (1/141) وقال: يشتمل على تحرير بعض تراجمه وزيادات عليه ,وهو في مجلدة لطيفة, ثم ذكر قول شيخه (ابن حجر) , وقد تحرف اسم هذا الكتاب عند بعض من ترجم لمؤلفه إلى (نقد النقصان في معيار الميزان) , والكتاب مخطوط بخط مؤلفه في دار الكتب المصرية رقم (23346 ب) وفيه خرم كبير من ترجمة (حاضر بن المهاجر) إلى ترجمة (عبد الرحمن بن صحار العبدي) فرغ من تأليفه قبل فتنة تمرلنك وكان قد سقط منه أوراق فأكملها مؤلفه في ربيع الأول من سنة 8085هـ بالشرفية بحلب, قال في مقدمته: وبعد فلما وقفت على كتاب (ميزان الاعتدال في نقذ الرجال) للإمام (ابن الذهبي) فوجدته أجمع كتاب وقفت عليه في الضعفاء, مع الاختصار الحسن , لكن قد أهمل (الذهبي) في (الميزان) جماعة ضعفاء ومجهولين قد ذكرهم نفسه في تراجم آخرين, ولم يذكرهم في أماكنهم من هذا المؤلف, فذكرتهم في أماكنهم مرتبين على ترتيب المؤلف, ورأيته أهمل آخرين ضعفاء أو مجهولين فألحقت من وقفت عليه من هذا القبيل, وليعلم أن المؤلف (الذهبي) أهمل جماعة ممن ذكر في كتاب (الجرح والتعديل) بتجهيل من الصحابة, ولم يذكر منم إلا نادرا, ولم أستدرك أنا عليه أحدا منهم, ورأيت المؤلف قد اقتصر على تضعيف أشخاص أو تجهيلهم, وقد ذكرهم بعض الحفاظ بتوثيق, أو هو في مكان أخر, وهذا على نوعي,ن نوع وقف المؤلف على كلام الموثق له ولم يذكره, ونوع لا أعلم هل وقف المؤلف على الكلام فيه أم لا ؟, فذكرت هذين النوعين وغالبهم في (ثقات ابن حبان) , ورأيت المؤلف قد ذكر جماعة كل ترجمة في مكانين,وأيضا قد ذكر في بعض الأشخاص فيقول: تقدم ولم يكن تقدم, وكذا يقول في ترجمة: تأتي ولا يذكرها, فأنبه على ما وقع من ذلك, وقد رأيت المؤلف قد ذكر غير واحد من الثقات, ولم يذكر فيه جرحا بالكلية, ول ذكره تمييزا وما أدري لما صنع ذلك؟, وقد أهملت أقساما من التنبيهات وإنما أهملت ذلك وإن كان ينبني عليه فائدة وهي زيادة المعدلين والمجرحين وذلك يقتضي الترجيح عند فريق لأن ذلك يقتضي تتبعا كبيرا, بل ولا يمكنني استيعابه ولم أكن أنا في هذا الذيل بصدد ذلك اهـ من (مقدمة الكاشف) للشيخ (محمد عوامة)
-وقد استفاد (ابن العجمي) في كتابه هذا من (حواش لشيخه(صدر الدين الياسوفي) كان كتبها على نسخته من (الميزان) ذكر ذلك في عدة تراجم